Note: English translation is not 100% accurate
عضو في «الشورى» للسعوديات: زواج الأجانب منكن ليس لسواد عيونكن
3 ديسمبر 2011
المصدر : الرياض - وكالات

أكدت جريدة «الوطن» السعودية أن رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بمجلس الشورى د.طلال بكري حمل الجهات المعنية المسؤولية عن زيادة الأسر السعودية المنقطعة بالخارج، نظرا الى ان ضوابط واشتراطات الزواج من الخارج الحالية «مشددة ومانعة»، وأسهمت فيما يسمى بالزواج من خلف النظام، واصفا زواج الأجنبي من السعوديات بأنه ليس «لسواد أعينهن» وانما من أجل الحصول على الجنسية والمعيشة الجيدة ومنافسة المواطن في بلده وفي لقمة عيشه، مشيرا الى ان مجلس الشورى يعكف حاليا على دراسة مشروع تنظيم زواج السعوديين من الخارج وزواج السعوديات من أجانب.
وبين ان المجتمع السعودي ليس بحاجة لزواج الأجانب من السعوديات كما هو العكس، وان المملكة سجلت حالات زواج أجانب من سعوديات للتنفع منهن وان كانت أعدادها غير كبيرة، كون هذه الزيجات لا تقارن بعدد زيجات السعوديين من اجنبيات، وقال: «زواج الأجنبي بالسعوديات أكثر وأشد ضررا من زواج السعوديين بالأجنبيات» معتبرا النوع الثاني «حرية شخصية».
وحسب موقع «وئام» قال بكري ان الجهات المعنية تسببت في زيادة الأسر المنقطعة بالخارج، لأن ضوابط واشتراطات زواج السعوديين من الخارج الحالية «مشددة ومانعة» للزواج الخارجي مما ساهم في دفع السعوديين للجوء للزواج غير النظامي من مجتمعات اخرى ولمدة ليست بالطويلة، وانما تتراوح بين أسبوع وشهر، الأمر الذي زاد من عدد الأطفال السعوديين في الخارج، وتابع «الضوابط الحالية ولدت ما يسمى بزواج من خلف النظام» وأرجع مشكلة كثرة «العوانس» في المجتمع السعودي الى صعوبة وصول الشباب اليهن بسهولة، وانهم لو استطاعوا الوصول الى الزواج من العوانس لما تجرأ الأجانب على الزواج من سعوديات، مشيرا الى ان العنوسة ليست بسبب تشدد العادات القبلية بل لتكاليف الزواج المرتفعة. وطالب بكري بتخفيف الشروط «التعجيزية» الموضوعة من قبل بعض فئات المجتمع لتزويج بناتهم، مؤكدا ان المهور ليست السبب في التوجه للزواج من الخارج وانما ما أسماه بالفشخرة بتكاليف الحفلات وقصور الأفراح ما نفر الشباب السعودي من الزواج من الداخل، خصوصا الفئات غير القادرة على تحمل تلك التكاليف، وانه متى تيسرت أمور الزواج في الداخل قل توجه الشباب للزواج من الخارج.