Note: English translation is not 100% accurate
في سابقة من نوعها بالمغرب.. مجلة نسائية تنشر صورة «جريئة» لعارضة أزياء
12 ديسمبر 2011
المصدر : الرباط ـ العربية
في سابقة من نوعها في الصحافة النسائية الصادرة باللغة العربية في المغرب، نشرت مجلة «نساء من المغرب» في عددها لشهر ديسمبر الجاري صورة جريئة على الغلاف، تظهر عارضة أزياء عارية الصدر والكتفين، مع التركيز على مكياجها وحليها، ومرفق بملف صحافي يطرح تساؤلا مفاده: «حكومة بقيادة الإسلاميين، هل تطيح بمكتسبات الحركة النسائية؟».
وفيما تحدثت المجلة عن استعداد الحركة النسائية للدفاع بشراسة عما سمته مكتسباتها وإنجازاتها ضد أي تهديد بالتراجع عنها، اعتبر قيادي في حزب العدالة والتنمية أن التخوفات التي تبديها جهات نسائية من اغتيال الإسلاميين لحقوق النساء، تشبه التخوفات التي يطلقها الإسرائيليون كلما رأوا ثورة في العالم العربي، أو صادفوا تحديا لجبروتهم وطغيانهم.
وجدير بالذكر أن هذا أول عدد من هذه المجلة النسائية، المثيرة للجدل بمواضيعها الصحافية التي تقتحم بعض التابوهات الاجتماعية والأسرية، يصدر بعد فوز إسلاميي حزب العدالة والتنمية وقيادتهم للحكومة المقبلة، بالرغم من أن مجلات نسائية ناطقة بالفرنسية سبق أن خلقت الحدث لما عرضته من صور جريئة جدا، كان من أشهرها صورة غلاف لإعلامية مغربية معروفة، ظهرت وهي حامل وعارية.
وكان لافتا أن العدد المطروح حاليا في الأسواق من مجلة «نساء من المغرب» تضمن صورة غلاف كبيرة لعارضة أزياء تدعى «وداد»، وهي تبدو عارية الصدر والكتفين، مبرزة لمجوهراتها في اليدين وأقراط الأذنين، مصحوبا بتساؤل عريض حول إطاحة الإسلاميين بمكتسبات الحركة النسائية.
ونشرت المجلة ملفا تتساءل فيه: «هل تطيح حكومة بقيادة الإسلاميين بمكتسبات الحركة النسائية»، لتجيب عبر حوار أجرته مع خديجة الرباح منسقة الحركة من أجل المناصفة بأنه مهما كانت نتائج الانتخابات التشريعية، وتولي الإسلاميين الحكومة المقبلة، لا يمكن أن ينسف ذلك «ما حصلنا عليه من مكتسبات بفضل المجهودات والعمل المدني والنضالي، والحركة النسائية يشكل قوة اقتراحية في إطار ما يسمى بالديموقراطية التشاركية».
وشددت الرباح على أن المجتمع المدني ضروري، وينبغي أن يكون حاضرا بمواقفه حول السياسات العمومية، مؤكدة على «اننا لن نسكت إذا كان هناك منطق للتراجع».