بانكوك ـ د.ب.أ: ذكرت تقارير أن مغتربين في جزيرة بوكيت أعادو تطوير جدار تذكاري مهمل لإحياء الذكرى السنوية السابعة لوقوع أمواج المد العاتية (تسونامي) التي أودت بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص جنوب تايلند وحدها.
وجاء في تقرير لصحيفة «بوكيت جازيت» أن متطوعين من فريق عمل المدمرة «بينكني» التابعة للبحرية الأميركية والراسية حاليا قبالة جزيرة بوكيت، وأيضا من فريق العاملين في الرابطة البحرية الأميركية في بوكيت وخبراء بيئة ومغتربين آخرين قاموا السبت الماضي بتبديل 45 علما أعلى جدار ذكرى التسونامي في منطقة ماي خاو في بوكيت وغطوا الجدار بطبقة جديدة من الدهان استعدادا لمراسم إحياء الذكرى اليوم.
وقال رئيس رابطة البحرية الأميركية براد كيني للصحيفة «لقد عشت في بوكيت منذ فترة طويلة وكنت أسمع مرارا بمجرد اقتراب تاريخ 26 ديسمبر كل عام أن جدار التسونامي ليست له أي ميزانية لصيانته».
وأوضح أنه في هذا العام دعت سلطات المنطقة متطوعين أجانب لإعداد الجدار بأنفسهم.
وقام المتطوعون بوضع أعلام جديدة لـ 45 دولة فقدت مواطنين لها في كارثة التسونامي.
وقال كيني إن بعض الأعلام لم يتبقى منها سوى خيوط تتدلى من الصواري.
أقيم الجدار بذكرى 5400 شخص فقدوا حياتهم على ساحل بحر أندامان في تايلند وحدها بسبب موجات تسونامي التي وقعت في 26 ديسمبر 2004 نتيجة لزلزال بلغت قوته 9.3 درجات بمقياس ريختر.
وكان نصف ضحايا الكارثة في تايلند تقريبا من السائحين الأجانب الذين كانوا يقضون عطلات على الساحل في منتجعات مثل جزيرة بوكيت وجزيرة في في وإقليم فانجنجا الذي يبعد أكثر من 600 كيلومتر جنوب بانكوك.
وأودت الكارثة بحياة 230 ألف شخص في 14 دولة مطلة على المحيط الهندي.