Note: English translation is not 100% accurate
ملكة الدنمارك الشعبية والاستثنائية تحتفل بمرور أربعين عاماً على ترؤسها العرش
14 يناير 2012
المصدر : كوبنهاغن ـ أ.ف.پ

تحتفل ملكة الدنمارك مارغريت الثانية في نهاية هذا الأسبوع بمرور أربعين عاما على ترؤسها عرش ملكية قديمة العهد.. خلال هذه العقود الأربعة المنصرمة تحولت الشابة الخجولة والفنانة والمدخنة المدمنة إلى الحاكمة الأكثر شعبية في أوروبا.
وسوف تنظم سلسلة من الاحتفالات تستمر حتى الأحد، احتفاء بذكرى 14 يناير 1972 عندما أصبحت فيه الأميرة البالغة من العمر 31 عاما والتي فقدت والدها حديثا المرأة الأولى التي تتربع على عرش أقدم ملكية في أوروبا.
وكانت مارغريت وهي الابنة الكبرى لملك الدنمارك فريديريك التاسع والأميرة السويدية إنغريد، متزوجة آنذاك من الفرنسي هنري دي لابارد دي مونبيزا الذي نال لقب الأمير هنريك.
وكانت أيضا أما لصبيين هما ولي العهد فريديريك والأمير يواكيم اللذان كانا يبلغان من العمر أربع وثلاث سنوات.اليوم انقضت أربعون سنة وأصبح شعر الملكة المعقوص دائما وأبدا على شكل كعكة أبيض كالثلج، عاكسا صورتها كجدة مثالية لأحفادها الكثر.
أما أسنانها فأصبحت صفراء بسبب التدخين، لكن هذه العادة السيئة لم تحط من قدرها في نظر الدنماركيين الذين غالبا ما يصفون تحببا من يدخن كثيرا بأنه «يدخن كالملكة مارغريت».
لكن الملكة الملقبة بـ «دايزي» حافظت على رشاقتها وذوقها المميز على الرغم من سنينها الواحدة والسبعين. فهي مازالت تعشق الملابس المبهرجة والقبعات الغريبة.أما نظرة عينيها الزرقاوين والمشعتين فتعكس حماسة هذه الملكة المبتسمة دوما على عكس معظم أقرانها من الملوك والأمراء.
ويقول البروفسور لارس هوفباك سورنسن من جامعة كوبنهاغن ان مارغريت الثانية تحظى بتقدير مواطنيها لأنها نجحت في «تحديث ملكية شائخة لتكييفها مع تطور المجتمع»، من دون أن تلحق بها الأذى.