Note: English translation is not 100% accurate
النشيد الوطني الفرنسي أسهل على الغناء من النشيد البريطاني
26 يناير 2012
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ
يرى معدو دراسة ان غناء النشيد الوطني البريطاني «غود سايف ذا كوين» صعب جدا وسيكون لذلك تأثير سلبي في افتتاح دورة الألعاب الاولمبية المقررة في لندن هذا الصيف فيما أظهرت النتائج ان النشيد الوطني الفرنسي «لا مارسييز» هو الأسهل بين كل الأناشيد موضع الدراسة.
وقارن باحثان في الموسيقى هما الأميركية اليسون بولي والألماني دانييل مولنزييفن بين ستة أناشيد وطنية بطلب من منتجي المسرحية الغنائية «سينغ ـ ايه ـ لانغ ـ ايه ـ غريز» وتبين ان بعض الأناشيد الوطنية تشكل مشقة فعلية مثل النشيد الوطني الأميركي «ذي ستار ـ سبانغلد بانر» الذي حل في المرتبة ما قبل الأخيرة في التصنيف بسبب صعوبة تأديته.
وقالت اليسون بولي «أظن ان أيا من الدول لن تعجبه نتائج دراستنا باستثناء الفرنسيين».
وأظهرت الدراسة ان اللحن للمطرب للمارسييز وامكانية ان يغني الجمهور بحماسة من دون الخوف من ارتكاب اخطاء تجعل أداء النشيد سهلا.
ودرست اليسون بولي في إطار اعداد اجازتها في جامعة يورك قدرة الجمهور على أداء الحان شعبية من خلال مراقبة غناء الناس جماعيا لاغاني بوب في الحانات او النوادي في شمال إنجلترا.
وأدت ملاحظاتها التي جمعت مع النموذج الاحصائي لزميلها الألماني الى طريقة تحليل للأناشيد الوطنية تستخدم حوالي ثلاثين متغيرة من الجهد الصوتي المطلوب وطول المقطع الشعري الى المفردات المستخدمة وغيرها.
ويبرز النشيد الوطني الفرنسي بسهولته متقدما على النشيد الاسترالي والألماني والكندي والأميركي والبريطاني. واعتبر النشيد الاسكتلندي «فلاوير اوف سكوتلاند» اصعب من النشيد البريطاني.
لكنه لا يعتبر نشيدا وطنيا الا انه قد يصبح كذلك بنتيجة استفتاء حول الاستقلال ينوي رئيس الوزراء الاسكتنلدي اليكس سالموند تنظيمه حول الاستقلال العام 2014.