Note: English translation is not 100% accurate
سلوى العضيدان: د.عائض حاول إسكاتي بـ 10 آلاف ريال
27 يناير 2012
المصدر : دبي ـ العربية
أكدت الكاتبة السعودية سلوى العضيدان أن د.عائض القرني حاول ثنيها عن حقها بمبلغ 10 آلاف ريال، في الفترة الأولى التي تواصلت فيها معه للاعتراض على سرقتها، وهو الموقف الذي جعلها تحجم عن استمرار التواصل معه.
وقالت إن أول تواصل مع القرني عندما أهدت إليه كتابها حين نشره في عام 2007، ضمن قائمة من المثقفين والمشايخ، «وهو أرسل لي خطاب شكر، فأخذت مقتطفات من الخطاب ووضعتها في الغلاف الخارجي، كما فعلت مع غيره من الذين علقوا على الكتاب مثل د.طارق السويدان، والأستاذ عبدالرحمن العشماوي».
وأبانت أنها لن تستأنف الحكم ضد د.عائض القرني، وأنها راضية به تماما، مؤكدة أن التعويض المادي ـ الذي وصل إلى 300 ألف ريال سعودي ـ لا يهمها بقدر اهتمامها برد اعتبارها.
وأشارت العضيدان إلى أنها «فوجئت وصدمت» حين عرفت بالسرقة الأدبية لأول مرة، وأنها حاولت تفسير ما حدث، و«بقيت تقلب الغلاف لتتأكد هل كتابها فعلا».
وقالت إن مرجع التردد والفجأة يعودان إلى أنها «تعتبره شخصية محترمة، وتأثرت به بشكل كبير»، فلما قارنت الكتابين جاءتها حالة من الذهول.
واعتبرت النقل صادما لدرجة «أن المقدمة التي كتبتها بالكامل، أخذت وأدرجت ضمن مواضيع كتاب د.عائض».
وقالت إنها بعد ذلك حاولت التواصل مع د.القرني عن طريق زوجها، لكنه لم يصل إلى حل عن طريق الناشر الأستاذ صلاح بادويلان، صاحب دار الحضارة للنشر.
وذكرت أن د.عائض وافق على الاعتذار خطيا، والتعهد منه ومن الناشر بعدم طباعة الكتاب، أما السحب من السوق فرفضه، لأنه نزل في ذلك التوقيت في معرض الكتاب والناس سيبحثون عن كتابه.
وقالت إن القرني قال بعد ذلك لزوجها ناصر العضيدان، «سلوى مثل ابنتي زينب»، وحدد لي موقع بيتكم تحديدا وأنا سأزوركم في البيت وأرضيها بـ 10 آلاف ريال.
وأوضحت أن هذا العرض من جهته قطع التواصل مع د.القرني بعدها، وجعلها تتوجه إلى الجهات الرسمية.
وأبدت سلوى العضيدان أسفها لأن د.عائض القرني أقام عليها دعوى مضادة، والسبب أنها ستكون دعوى كيدية حسب كلام محاميها، وقالت «اتهمني أني أخذت 10 صفحات أو 60 صفحة من كتابه دون ذكر المراجع»، مبينة أنها كانت أمينة في النقل، وذكرت المراجع في نهاية كتابها، ومن ضمنها كتب القرني.
يذكر أن لجنة حقوق المؤلف بوزارة الإعلام حكمت بتغريم الداعية السعودي د.عائض القرني مبلغ 330 ألف ريال سعودي، وسحب كتابه «لا تيأس» من الأسواق، ومنعه من التداول، وشمل الحكم وضع الكتاب بشكل رسمي على قائمة المنع حتى لا يدخل إلى المملكة.
وجاء القرار على خلفية القضية التي تقدمت بها الكاتبة السعودية سلوى العضيدان اتهمته فيها بالاعتداء على حقوقها الفكرية.