Note: English translation is not 100% accurate
عمال أجانب عاطلون في الإمارات يعرضون معاناتهم بالأبيض والأسود
27 يناير 2012
المصدر : الإمارات ـ وكالات
امتلأت قاعة صغيرة للمعارض الفنية في دبي بالزائرين الذين جاءوا لرؤية مجموعة من الصور بالأبيض والأسود التقطها عمال آسيويون عاطلون يقيمون في مخيم بإمارة الشارقة.
العمال تخلى عنهم مخدوموهم الذين فروا من الإمارات قبل أكثر من عامين ونصف العام وتركوهم دون جوازات سفر أو رواتب، يعيشون على معونات يقدمها لهم ناشطون في الحقل الاجتماعي في دبي.
عندما قدمت المصورة كارين دياس آلات التصوير للعمال ليسجلوا بها حياتهم ساورتهم للوهلة الأولى شكوك في أهدافها.
وقالت كارين دياس التي نظمت المعرض «علمتهم بعض الأمور عن استخدام آلات التصوير.. أمور أساسية جدا. لم أدخل في تفاصيل تقنية عن التصوير لأن معظمهم لم يستخدم آلة تصوير في حياته قبل الآن. كان الأمر جديدا جدا عليهم ومثيرا لحماسهم».
حضر العمال الذين وضعت صورهم في المعرض مرتدين أفضل ملابسهم واختلطوا بالزائرين في جو بعيد عن المعاناة التي يعيشونها في مخيم العمال الذي يقيمون به.
وقالت كارين «حياتهم عادية وروتينية جدا، كثيرون منهم يشعرون بالاكتئاب لأنهم لا يعملون وجني المال قد يكون بالغ الصعوبة، لذلك أعتقد أن هذا المعرض فرصة ليفكروا في شيء آخر، أو نوع من التسرية. مثلا اتخاذ وضع مضحك أمام الكاميرا أو ارتداء الملابس تمهيدا لالتقاط الصور».
وذكرت المصورة أن الصور التي التقطها العمال في بادئ الأمر كانت كلها لزملائهم في المخيم. لكن بعد أن قدمت إليهم بعض النصائح والتوجيهات بدأوا يلتقطون صورا طبيعية معبرة.
وقال عامل يدعى سانوت علي (25 عاما) «استمتعنا كثيرا بالتقاط الصور، كانت سعادتنا بالغة وسررنا جميعا بذلك».
ويخوض العمال معركة قضائية للحصول على بعض مستحقاتهم وأموال تغطي مصروفات عودتهم إلى بلادهم.
وبدأت مشكلة العمال الذين تخلى عنهم مخدوموهم في الإمارات قبل بضعة أعوام مع بداية الأزمة المالية العالمية. لكن المشكلة تراجعت حدتها بعض الشيء منذ بلغت ذروتها عام 2010، إلا أن بعض شركات التوظيف التي استقدمت العمال إلى الإمارات من جنوب آسيا أفلست واختفت وتركت العمال يواجهون مصيرهم.