Note: English translation is not 100% accurate
سجل رقماً قياسياً في حبس أسرته بغرفة واحدة لمدة 6 شهور! .. وآخر يسجن ابنته المطلقة لأنها رفضت حضانته
14 فبراير 2012
المصدر : جدة ـ العربية

تنظر جهات أمنية وقضائية في مدينة ينبع، غرب السعودية، في إحدى أغرب قضايا العنف الأسري استمرت قرابة 20 عاما، تعرضت خلالها سيدة سعودية إلى وحشية و«سادية»، انتهت بحبسها مع أولادها الـ 7 في منزل أقرب إلى سجن لمدة 6 أشهر بعد محاولتها الاتصال بقناة «إم.بي.سي» لشرح معاناتها خلال شهر رمضان الماضي. ووفقا لمصادر تتابع تفاصيل القضية، فإن شرطة ينبع تلقت توجيهات من جهات عليا لتقصي شكوى سيدة ظهرت «صوتيا» على قناة «إم.بي.سي» توحي بوجود عنف حقيقي ضدها، لكن العثور على السيدة ـ كما ذكرت المصادر ـ لم يتم إلا خلال يوم الخميس الماضي، حيث عثر عليها مع 7 من أبنائها في منزل موصد بإحكام يتكون من غرفة نوم واحدة، ودورة مياه، وبيئة منزلية متدنية جدا.
عاشت أم فهد تحت جبروت زوجها منذ كانت في الرابعة عشرة، وتعرضت لمدة 20 عاما لأصناف متنوعة من الممارسة الظالمة المتنوعة، حيث يبدأ يومها بتحرش لفظي، وينتهي ليلها بعنف جنسي يكون ختامه تبول زوجها على جسدها العاري بعد «سادية جنسية». يعيش زوجها حياة مزدوجة، ففي الوقت الذي يضعها مع أولادها في جحيم حياة يومية ومنزل كئيب، يسكن هو في فيلا فاخرة مع 9 أولاد من زوجة سابقة، ويتموضع كل صباح على كرسي وثير تحت سقف شركة كبرى تمنحه مرتبا يفوق 30 الف ريال، ومع ذلك ـ ووفقا لحديث الأم المعنفة ـ فإن زاد وكساء أطفالها يأتي من الصدقة والإحسان القادم من جيرانها في حي «الأقيفة». تترك قضية أم فهد تساؤلات حول غياب أدوار كانت مرجوة من مدارس ارتادها أولادها وبناتها خلال سنوات عديدة، كذلك تخاذل جيرانها عن تمرير تفاصيل معاناة دامت طويلا حتى استطاعت إحدى بناتها الاستعانة بإحدى زميلاتها لتوفير هاتف جوال تمكنت الأم من الاتصال بواسطته بقناة «إم.بي.سي»، فانكشفت معاناتها لجهات حكومية سعت للبحث عنها وتخليصها، فكانت ردة فعل الزوج بعد علمه باستغاثة زوجته أن حول منزلها إلى سجن ضيق، كاد أن يدوم أكثر من 6 أشهر لولا عثور شرطة ينبع على السجن والسجان نهاية الأسبوع الماضي.
.. وآخر يسجن ابنته المطلقة لأنها رفضت حضانته
الرياض ـ إم.بي.سي: هل من حق الأب أن يحصل على حضانة ابنته حتى إذا كانت في سن الـ 30؟ وهل من حق المجتمع أن يسجنها إذا رفضت أن تعيش مع والدها؟ هذا ما حدث بالفعل مع فاطمة الفتاة السعودية ذات الـ 30 عاما التي استضافتها حلقة هذا الأسبوع من «كلام نواعم» لتحكي قصتها. حالة فاطمة هي نتيجة طبيعة للتفكك الأسري، فوالدها منفصل عن والدتها منذ سنوات وهي أيضا انفصلت عن زوجها ولديها منه ابنة. قررت فاطمة أن تعيش مع والدتها، لأن والدها يعاملها بشكل سيئ، وبعد أن تقدم لها شاب للزواج رفض الأب ولم يكتف بذلك بل قام بسب ابنته وإهانتها، وقام بتقديم بلاغ اتهمها فيه بأنها تعيش بمفردها وتخالط الرجال في عملها، وبالفعل تم الحكم عليها بالسجن 3 أشهر. استضافت الحلقة المحامي أحمد مختار الذي أكد على حق الأب في أن يدعي على ابنته إذا كانت تعيش بمفردها أو تختلط بالرجال، والمحكمة تجبرها على العيش مع والدها، خاصة إذا كان سلوكها سيئا أما معتوق الشريف عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، فقال إنه لا يوجد ما يجبر فاطمة على الحياة مع والدها، لكن قاضي التنفيذ أصدر حكمه، إما أن تتزوج واما ان تعيش مع والدها، وأضاف ان الأب رفض كل الجهود التي بذلت لإثنائه عن تنفيذ الحكم.