Note: English translation is not 100% accurate
«فشل» الليكود في اقتحام الأقصى وتفاعل عربي «خجول».. وحاخامات يهود يزورون قبر النبي يوسف بنابلس في حراسة الأمن
14 فبراير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات

منعت الشرطة الإسرائيلية الأحد الماضي، أعضاء ومناصرين لحزب الليكود ـ أكبر حزب يميني ـ من اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس، وذلك إثر دعوة أطلقها الحزب قبل يومين تهدف إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد.
وإثر ذلك، ناشدت «مؤسسة الأقصى» الفلسطينيين الذين يستطيعون الوصول إلى الأقصى للاعتصام فيه، لمواجهة الدعوات التي نشرتها المواقع الإسرائيلية التابعة لليمين لأعضاء الليكود إلى اقتحام المسجد الأقصى.
الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، ميكي روزنفيلد قالت ان «قرار إغلاق الحرم أمام الزوار غير المسلمين جاء تقديرا امنيا بعد توزيع منشورات من أحزاب يمينية في القدس، وتفاديا لحصول اضطرابات في ساحة الهيكل».
وردا على هذا القرار قال د.ناجح بكيرات، رئيس قسم المخطوطات والتراث في المسجد الأقصى «جاء هذا القرار نتيجة التواجد الشعبي والمقدسي في ساحات المسجد، وخطورة تواجد مثل هؤلاء المتطرفين في هذا المكان، خوفا على أمنهم ومصالحهم. ولكن في الوقت نفسه، نعتبرها خطوة جادة ونتمنى أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بدورها وإنهاء الاحتلال».
وحول مستوى التفاعل الفلسطيني والعربي أمام هذا التهديد قال: إن «هذا التهديد كان اختبارا على المستوى اليهودي، فلم يحضر سوى عشرات منهم تجمعوا عند باب المغاربة، وفي السياق نفسه تواجد ما لا يقل عن 1500 مرابط من الشباب الفلسطيني، فبالقدر الذي تسعى إليه الحكومة الإسرائيلية من فرض واقع جديد بالمسجد الأقصى، لم تنجح حتى هذه اللحظة». وأضاف: «التفاعل العربي لم يرق إلى المستوى المطلوب، رغم إعلاننا عن الخبر قبل يومين على الأقل، فكنا نتوقع تنظيم مظاهرات في الشوارع العربية، والرد الرسمي كان خجولا، وأعتقد أن الموقف العربي بحاجة لأن ينضج أكثر، وخاصة الإسلامي».
حاخامات يهود يزورون قبر النبي يوسف بنابلس في حراسة الأمن
من جهة أخرى كشف اللواء جبرين البكري محافظ نابلس أن عددا من الحاخامات اليهود زاروا قبر النبي يوسف بنابلس وذلك تحت الحراسة الأمنية للسلطة الفلسطينية في واقعة غير مسبوقة، بعد أن كانت تلك الزيارات تتم تحت حراسة القوات الإسرائيلية بالتنسيق مع الجانب الفلسطيني.
وقال البكرى «إن 15 حاخاما إسرائيليا من «بني براك» في تل أبيب زاروا القبر الخميس الماضي لمدة ساعة للصلاة من أجل شفاء الحاخام شالوم أليشيب البالغ من العمر أكثر من 102 عام والذي يعاني من حالة مرضية حرجة».
وأضاف ان قوات الأمن الفلسطينية تولت حراسة هؤلاء الحاخامات بعد أن تسلمتهم عبر حاجز حوارة واعادتهم إلى المكان نفسه بعد انتهاء الزيارة التي استمرت ساعة كاملة.
وقال «إن السلطة الفلسطينية تعتبر قبر يوسف مكانا تاريخيا يحق للجميع الوصول إليه ضمن القوانين واللوائح الفلسطينية، خاصة أن القبر يقع ضمن السيطرة الفلسطينية وتحت العلم الفلسطيني»، معتبرا أن قبر يوسف أصبح نموذجا على قدرة السلطة الفلسطينية وأجهزتها على تحمل مسؤولياتها، داعيا الحكومة الإسرائيلية إلى السماح للمواطنين الفلسطينيين بزيارة الأماكن التاريخية أينما وجدت.
وكانت السلطة الفلسطينية قد أعادت ترميم قبر يوسف ووفرت له الحماية وأبقته مفتوحا أمام الزائرين.
يذكر أن متطرفين يهود ومستوطنين زاروا قبر النبي يوسف أكثر من مرة دون التنسيق مع الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية مما أدى إلى وقوع مواجهات مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية على خلفية استفزازات مارسها هؤلاء المتطرفون الذين جاء غالبيتهم من مستوطنات في الضفة الغربية.