Note: English translation is not 100% accurate
«بيرسيبوليس».. رسوم متحركة تعالج قضية المرأة الإيرانية
12 مارس 2012
المصدر : باريس ـ سي ان ان

لم تكن الكاتبة الإيرانية مرجان ساترابي لتحلم في يوم من الأيام أن يحصل فيلمها «بيرسيبوليس» على عدد من الجوائز، ليكون واحدا من أشهر أفلام الرسوم المتحركة التي عالجت قضية المرأة الإيرانية.
ويرصد «بيرسيبوليس» حياة مؤلفته ساترابي التي نشأت في إيران خلال الثورة الإسلامية، فالطفلة الصغيرة التي غادرت إيران عام 1994، أصبحت الآن يافعة وقوية الإرادة، ونادرا ما تزور مسقط رأسها. وتقول مرجان: «لم أكن متمردة من قبل، والتمرد بالنسبة لي، هو أن تميز الخاطئ فتتمرد ضده.. أما عن نفسي فلا أؤمن بما يقوله الآخرMن بسهولة، ولابد أن أقبل الكلام واقتنع به ذهنيا أولا.. وحين أستمع إلى شيء يقوله أحد، أفكر فيه جيدا، وأقيم جدواه بالنسبة لي.. وهذا ليس تمردا بل استخدام للعقل».
وفي البداية، لم تكن ساترابي تتوقع تحويل روايتها المصورة إلى فيلم رسوم متحركة، إذ تقول: «حقيقة كنت لا أريد تحويل القصة إلى فيلم، وحاولت تعطيل إنتاج الفيلم مرارا، بوضع عقبات وشروط معقدة مثل: أريد الفيلم أبيض وأسود، وبالرسم اليدوي، ويجب أن يكون استوديو التسجيل في وسط باريس، وليس في ضواحيها، لكن فوجئت بالشخص المسؤول يخبرني عن قبولهم لجميع شروطي».
وحظيت رواية «بيرسيبوليس» بشعبية كبيرة فور صدورها، ورشحت لجائزة الأوسكار.
وتقول مرجان: «توزيع جوائز الأوسكار أسوأ تجربة، حيث تتعطل جميع مصالحك لمدة أسبوع كامل، وتتسلم «دي في دي»، يضم المحظورات، وما يجب قوله، وما لا يجب، وعدد الثواني التي يسمح لك التحدث خلالها، والامتناع عن تقديم الشكر لأي شخص من عائلتك، سوى الزوج أو الزوجة او الأبناء».