Note: English translation is not 100% accurate
أطفال الروضة يخبرون عن يومياتهم على «تويتر»
20 مارس 2012
المصدر : فرنسا ـ أ.ف.پ
هم في الخامسة من العمر لا يتقنون الكتابة ولا القراءة لكنهم يوجهون يوميا رسالة على موقع «تويتر» عن النشاطات التي يقومون بها في صف الروضة الذي يضم 29 طفلا في ضواحي مدينة بوردو غرب فرنسا. فمنذ بداية العام الدراسي، يرسل يوميا أطفال الروضة الثانية في مدرسة ألبير كامو في تالنس رسالة مؤلفة من 140 حرفا، على أقصى تقدير وفق المعايير المعمول بها في موقع المدونات الصغرى، إلى المشتركين التسع والثمانين في حسابهم وغالبيتهم من الأهل ويخبرونهم فيها بإيجاز عن أحد النشاطات التي قاموا بها. وقد كتب الأولاد في 10 يناير «انتهينا من صنع الأكاليل وسنأكل الآن كعكة عيد الغطاس». وبعد شهر، كتبوا «جمعنا الثلج لنرى كيف يتحول إلى مياه». والمسار المتبع لإرسال رسالة يتكرر هو هو كل يوم: فيختار الأولاد مواضيع ويتناقشون فيها بتوجيه من المدرس قبل التصويت عليها.
ويساعد الأطفال في صياغة الرسالة التي يضع عليها المعلم لمساته الأخيرة قبل أن يباشر تلميذان طباعتها بواسطة لوحة المفاتيح وبمساعدة أحد البالغين. وتقول إيما (5 أعوام) «أحب كثيرا أن أطبع على الكمبيوتر مثل الكبار».
ويتابع يوان الذي سيقوم للمرة الخامسة منذ بداية العام بالطباعة على الكمبيوتر لمدة 20 دقيقة تقريبا «يسعدنا أن يشترك المستخدمون» في حسابنا.
ويشرح المدرس غييم قائلا «ينتقل الأطفال من الأحرف المكتوبة على الورق إلى الحروف الكبيرة على لوحة المفاتيح ثم الصغيرة منها على الشاشة» مشيرا إلى أن تعليم الأبجديات المختلفة «يندرج في إطار البرنامج» التعليمي تماما مثل الانتقال من الشفهي إلى الكتابة. ويعتبر هذا المعلم الذي يفكر «منذ زمن بعيد في كيفية إدماج التطورات التكنولوجية في الصفوف» أن الموقع الاجتماعي يتماشى على أكمل وجه مع «المنهج التعليمي» المعتمد للأطفال الصغار أيضا.