Note: English translation is not 100% accurate
طلاب يرشقون وزيراً تركياً بحذاء احتجاجاً على سياساته.. واعتماد إصلاح تعليمي بعد تبادل اللكمات بين إسلاميين وعلمانيين بالبرلمان التركي
1 ابريل 2012
المصدر : وكالات
اعتقلت الشرطة التركية امس الاول الجمعة أربعة طلاب بعدما رشق أحدهم وزير البيئة والتخطيط الحضري أردوغان بايراقدار بحذاء خلال تحرك احتجاجي في جامعة باسطنبول. وذكرت صحيفة «حريت» التركية أن مجموعة من الطلاب من تحمل اسم «المعارضة الشبابية» نظموا احتجاجا في جامعة أوكان باسطنبول امس الاول خلال ندوة بعنوان «التحول الحضري والبحث عن نموذج بديل» شارك فيها عمدة اسطنبول قدير توباس والقطب في العقارات علي أغا أوغلو. ورشق أحد الطلاب الوزير بحذاء وذلك احتجاجا على السياسات الاقتصادية للحكومة التي قالوا انها تجر البلاد نحو نفق مظلم وتقدم خدمات للإمبريالية.
وقال بيان للمجموعة «عرضنا مرة اخرى شغفهم للتربح والتي يحاولون التستر عليها بأعذار مثل التنمية الحضارية المستدامة والرفاه في المناطق الحضرية والاستعداد لمواجهة آثار الزلزال». واضافوا ان «الحذاء الذي تحول الى كابوس لبرهان كوزو (رئيس اللجنة البرلمانية الدستورية) ورئيس صندوق النقد الدولي (دومينيك ستراوس كان) وجد طريقه هذه المرة الى وزير البيئة اردوغان بايراقدار، الاحذية ستبقى تلاحقهم ماداموا يجرون بلدنا نحو انفاق مظلمة ويستغلون المساحات العامة لدينا للكسب التجاري وتقديم خدماتهم للامبريالية.
.. والبرلمان التركي يعتمد إصلاحاً لنظام التعليم ينتقده العلمانيون
اعتمد البرلمان التركي بأغلبية واسعة إصلاحا للنظام التعليمي مقدما من الحكومة المحافظة ندد به بشدة المدافعون عن العلمانية الذين اتهموا السلطة بالرغبة في اسلمة المجتمع التركي.
وأقر النص بأغلبية 295 صوتا مقابل 91 وصوت باطل في البرلمان الذي يهيمن عليه حزب العدالة والتنمية الحاكم المنبثق عن التيار الإسلامي كما ذكرت وكالة انباء الاناضول.
وينص هذا الإصلاح على إعادة تنظيم نظام التعليم الإلزامي ليتحول من مرحلة واحدة من ثمانية اعوام متتالية الى ثلاث مراحل كل منها من اربع سنوات.
وهكذا سيكون على التلميذ التركي قضاء 12 عاما في المدرسة بدلا من ثمانية غير انه سيكون باستطاعته اعتبارا من نهاية المرحلة الاولى التوجه نحو التعليم التخصصي وهو ما ليس متاحا في النظام الحالي.
ويقول حزب العدالة والتنمية ان النظام الجديد اكثر ملاءمة لاحتياجات المؤسسات وللأسر لأنه يتيح توجيه التلميذ اعتبارا من سن العاشرة الى مؤسسات التعليم المهني.
إلا ان المعارضة والأوساط العلمانية ترى ان الهدف الأساسي من هذا الاصلاح هو إتاحة الالتحاق منذ المرحلة الابتدائية بالمدارس الدينية وتمكين الأسر المحافظة من سحب أبنائها وخاصة الفتيات من المدارس العلمانية.
وشهدت مناقشة مشروع القانون الخاص بهذا التعديل في البرلمان شجارات تحولت أحيانا الى تبادل اللكمات بين نواب حزب العدالة والتنمية ونواب حزب الشعب العلماني المعارض.
واستخدمت قوات الشرطة خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع الخميس لتفريق تظاهرة في انقرة ضمت الآلاف للتنديد بهذا القانون.
ومنذ توليه السلطة عام 2002 سعى حزب العدالة والتنمية الى إصلاح النظام التعليمي دون جدوى بسبب ثقل وزن الجيش الذي يعتبر نفسه حامي علمانية الدولة، لكن الجيش فقد حاليا نفوذه السياسي.
وقال وزير التربية الوطنية عمر دينتشر معلقا ان «هذا القانون سيبقى في التاريخ على انه خطوة كبرى في طريق التوفيق بين الدولة والشعب».