Note: English translation is not 100% accurate
فيلم «جاك أند جيل» يحطم رقماً قياسياً في حفل تسليم جوائز «راتزي» لأسوأ فيلم
4 ابريل 2012
المصدر : سانتا مونيكا ـ أ.ف.پ
حصل الفيلم الكوميدي «جاك أند جيل» بطولة الممثل آدم ساندلر على حصة الأسد من جوائز «راتزي» (التوتة الذهبية) التي تمنح سنويا لأسوأ الأعمال السينمائية، وذلك خلال حفل أقيم الأحد الماضي في لوس انجيليس، فحطم الفيلم الرقم القياسي حاصدا عشر جوائز.
وللمرة الأولى في 32 عاما، خصت «جمعية جائزة التوتة الذهبية» الفيلم عينه بجوائز من جميع الفئات الممكنة، من أسوأ فيلم إلى أسوأ ممثل مرورا بأسوأ مخرج وأسوأ سيناريو.
وقد فاز آدم ساندلر في الوقت عينه بجائزتي أسوأ ممثل وممثلة عن فيلم «جاك أند جيل» الذي يلعب فيه دور رجل يعيش حياة مثالية ودور أخته التوأم التي تنغص عيشه.
وفاز آل باتشينو الذي يؤدي شخصيته في هذا الفيلم بجائزة أسوأ ممثل في دور ثانوي، في حين أتت هذه الجائزة بنسختها النسائية من نصيب الممثل دايفيد سبايد عن دور مونيكا الذي أداه في الفيلم.
ونادرا ما يحضر الفائزون لتسلم جوائزهم هذه، ولكن منذ سنتين، كان لحضور ساندرا بولوك وقعه الخاص، عندما حضرت لتسلم جائزة التوتة الذهبية عشية فوزها بأوسكار. أما الممثلة هالي بيري، فقد تسلمت جائزتها بروح مرحة في العام 2005.
وهذه الجوائز، تمنح عموما عشية تسليم جوائز أوسكار، لكن الحفل نظم هذه السنة للمرة الأولى في الأول من أبريل.
وتأتي الجائزة التي يحصل عليها الفائزون الذين يختارهم 657 مصوتا أميركيا وأجنبيا، على شكل توتة بحجم طابة غولف موضوعة على بكرة فيلم «سوبر 8» وقد طلي الكل باللون الأصفر الذهبي. أما قيمتها فبالكاد تبلغ خمسة دولارات.
والعام الماضي، كانت جائزة أسوأ فيلم من نصيب «ذي لاست إيربيندير» للأميركي أم نايت شيامالان، في حين اختير فيلم «سيكس أند ذي سيتي 2» كأسوأ تكملة لسلسلة تلفزيونية.