Note: English translation is not 100% accurate
بارون بريطاني مسلم متهم بوهبه جائزة «لاعتقال أوباما وبوش»
18 ابريل 2012
المصدر : لندن ـ إيلاف

فاجأ أول بريطاني مسلم يحصل على مقعد في مجلس اللوردات في ويستمنستر الدوائر السياسية والإعلامية بإعلانه في مسقط رأسه باكستان عن منح جائزة قدرها 10 ملايين جنيه (16 مليون دولار) لمن يلقي القبض على الرئيسين باراك اوباما وجورج دبليو بوش، وفق ما تناقلته الصحافة البريطانية.
وفور وصول النبأ الى لندن، أعلن «حزب العمال» تعليق عضوية نضير أحمد (54 عاما) الذي صنع التاريخ في 1998 (وهو في الأربعين من عمره) عندما صار أول مسلم يحصل على مقعد في مجلس اللوردات وأصبح يعرف باسم «البارون أحمد» أو «اللورد أحمد».
وقالت أنباء إن اللورد قدم هبته تلك في مؤتمر محلي في هاريبور، شمال شرق باكستان، خلال زيارة له إلى البلاد. وفورا، قال ناطق باسم حزب العمال البريطاني الذي ينتمي اليه، في بيان لوسائل الإعلام، إن الحزب قرر تعليق عضويته الى حين انتهاء التحقيقات في الأمر. وأضاف قوله: «في حال صحت الأنباء فإن الحزب يعتبرها مرفوضة ويدينها بالكامل».
وكانت صحيفة «اكسبريس تريبيون» الباكستانية قد أوردت أن اللورد أحمد قدم هبته تلك في ردة فعل على الأعمال العسكرية الأميركية داخل باكستان وخصوصا غارات لطائرات الدرون على المناطق الجبلية المدنية الاسبوع قبل الماضي، وأيضا على جائزة وهبتها واشنطن لمن يقبض على باكستاني متهم بالإرهاب.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن جائزة قدرها 10 ملايين دولار لمن يقود للقبض على حافظ محمد سعيد، زعيم جماعة «لشكر طيبة» الأصولية التي يعتبرها الغرب أكبر جماعة إرهابية في عمروم جنوب آسيا. ويسود اعتقاد أن هذه الجماعة هي التي تقف وراء الهجوم الدامي الواسع النطاق على مدينة مومباي الهندية في 2008. وقد أودى هذا العمل بحياة 166 شخصا في مختلف فنادق المدينة ومحطات قطاراتها.