Note: English translation is not 100% accurate
الهند تبطل زواجاً قام بين طفلين في الواحدة والثالثة من عمرهما!
27 ابريل 2012
المصدر : جايبور ـ أ.ف.پ
أبطل زواج قام قبل 17 عاما بين طفلين، الصبي في الثالثة من عمره والفتاة في عامها الأول، وذلك بعدما اكتشفت الشابة البالغة اليوم 18 عاما أنها متزوجة رغما عنها ومن دون علمها، بحسب ما أفادت الأخيرة.
الزواج بين الأطفال في الهند غير شرعي، لكن هذه القضية تلقي الضوء على التقاليد المترسخة الخاصة بهذا النوع من الزيجات في الأوساط الهندية الريفية التي تأمل في تعزيز الأمان المالي لكل عائلة معنية، بفضل نظام المهر.
قبل 17 عاما، تم تزويج لاكشمي سارغارا من دون علمها براكيش الذي يبلغ اليوم من العمر 20 عاما، في ولاية راجستان (غرب) بعدما قررت عائلتاهما أنهما عندما يصبحان راشدين سيعيشان معا وينجبان الأطفال. وفي سابقة من نوعها، تم إعلان زواجهما باطلا قانونيا الثلاثاء في جودبور. ويأتي ذلك في إطار حملة متنامية في وجه زيجات الأطفال القسرية. وقالت الشابة لوكالة فرانس برس «لم أكن سعيدة بهذا الزواج. وأعلمت أهلي بذلك. لكنهم لم يوافقوني الرأي، فبحثت عن مساعدة». أضافت «اليوم، أنا مرتاحة، وقد تقبل أفراد عائلتي الأمر».
عندما اكتشفت لاكشمي سارغارا أنها متزوجة، استشارت العامل الاجتماعي كريتي بهارتي الذي يرأس جمعية «ساراتي تراست» في جودبور، وهي جمعية تنشط من أجل حقوق الأطفال.
بعد ذلك قصد بهارتي الزوج راكيش ثم العائلتين ليقنعهما بأن الأمر كناية عن زواج غير قانوني وظالم.
وأوضح لوكالة فرانس برس «لاكشمي متزوجة مذ كانت في عامها الأول. ولم يعلمها أهلها بالأمر إلا قبل أيام عدة عندما أخبروها بأنه يجب عليها الانتقال للعيش مع زوجها». أضاف «كانت مكتئبة. لم تكن تحب الشاب ولم تكن جاهزة للامتثال لقرار أهلها. فقررت رفض هذا الزواج».
ولفت إلى أنه «وبحسب معلوماتي، هذه هي الحالة المماثلة الوحيدة التي يطالب فيها بإبطال الزواج.
وآمل أن تتبعها حالات أخرى».
لكن التقاليد تبقى حية هنا.. فالأحد هاجم قرويون من راجستان عشرة موظفين حكوميين كانوا يحاولون الحيلولة دون إتمام زواج جماعي لثمانين طفلا.