Note: English translation is not 100% accurate
مارلين مونرو.. ضيفة مهرجان «كان».. وجيل جاكوب رئيس المهرجان ينبش الذكريات
15 مايو 2012
المصدر : كان ـ وكالات

بعد نصف قرن على وفاتها، تصدرت مارلين مونرو الأسطورة الهوليوودية وأيقونة البوب العالمية ملصق مهرجان «كان» السينمائي المعلق أعلى السلالم التي بسط عليها السجاد الأحمر والتي لم يتسن للنجمة الشقراء صعودها.
ويأتي ذلك مناسبا لمقام ممثلة هوليوود التي لم تدع يوما إلى حفل توزيع جوائز «أوسكار»، وكاحتفاء بمعشوقة الجمهور التي مازالت المؤلفات الأدبية وغيرها تكرمها والتي تركت من خلال أفلامها الثلاثين (مع احتساب فيلمها الأخير الذي لم تكمله) أثرا في التاريخ تجاوز حدود عالم السينما.
وقال تييري فريمو المندوب العام للمهرجان إن تكريم مارلين مونرو «هذه طريقتنا للاحتفاء بالذكرى الخمسين لوفاة النجمة رمز الإغراء في أغسطس 1962».
وكشفت الناقدة إيزابيل دانيل التي أعدت كتابا يحمل اسم «مارلين دو آ أ زيد» (مارلين من الألف إلى الياء) صدر عن منشورات «تانا» أن مسيرتها كانت أسطورية من بدايتها إلى نهايتها... بدءا من ولادتها من أب مجهول الهوية وأم مضطربة عقليا واكتشافها في مصنع من قبل مصور وصولا إلى وفاتها وحيدة في السادسة والثلاثين من العمر (على الرغم من وجود أخت غير شقيقة.. بيرنيس).
واعتبرت أن كل ما ألصق بها دفع بالممثلة إلى الوراء. وعندما يعترف بموهبتها في التمثيل، يأتي ذلك أحيانا على مضض وأضافت: «لطالما أحببتها كممثلة لكنني لم أكن أقر بذلك»، كما لو أنه لا يجوز التصريح بهذا الولع.
وقالت إيزابيل دانيل: لكننا رأيناها تتقدم من فيلم إلى آخر، وهي لم تكن يوما شخصية واحدة بل جميع تلك الشخصيات.
وتابعت: إنها «لم ترشح يوما لجائزة «أوسكار»، على الرغم من أنها كانت تستحق تكريما من هذا القبيل أقله لدورها في فيلم «سوم لايك إت هوت» و«ذي ميسفيتس». وأشارت إلى أن النجمة تعاونت مع كبار المخرجين من أمثال جون هاستن ومانكييفيكز وهووكس وبريمنغر وكيوكر وبيلي وايلدر وغيرهم.
..وجيل جاكوب رئيس المهرجان ينبش الذكريات
باريس ـ أ.ف.پ: جيل جاكوب رئيس الدورة الخامسة والستين من مهرجان «كان» السينمائي الذي سيقوم في كل ليلة باستقبال النجوم في أعلى السلالم مع المندوب العام تييري فريمو، كان قد بدأ مسيرته في المهرجان في العام 1964 كناقد سينمائي.
وبمناسبة الذكرى الخامسة والستين لإطلاق المهرجان التي سيحتفى بها الأحد 20 مايو الجاري، ينبش جيل جاكوب الذي يتولى شؤون «أكبر مهرجان في العالم» منذ 34 عاما بصفته مندوبا عاما ثم رئيسا للمهرجان منذ العام 2001، الذكريات خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس.
المرة الأولى
«لم يكن عدد الصحافيين كبيرا وكنا نعرف بعضنا جميعا. كان النجوم يتنقلون بين الجمهور في أجواء غير متكلفة. لكن الوضع تغير بعد وصول كاميرات التلفزة، لاسيما بعد الانتقال إلى المقر الجديد في العام 1983».
التقاليد
«يبدأ نهار الفنان المرشح بجلسات تصوير على شرفة مطلة على المرفأ، ثم يشارك إلى جانب فريق الفيلم في مؤتمر صحافي يمتد على ساعة من الوقت بحضور 300 صحافي دولي. وبعد أن يتمم الفنان واجباته الخاصة، تأتي سيارة ليموزين مساء لتصطحبه من فندقه إلى القصر حيث تعقد فعاليات المهرجان.
أما أنا، فأقيم مأدبة عشاء كل ليلة لفريق الغد الذي يكون منهمكا جدا في اليوم التالي. وهو لن يرغب في حضور حفل عشاء أو الخروج في حال لم يلق الفيلم الاستحسان».
النجوم
«يتأكد نجم ما من قدرته على التأثير من خلال المطالبة دوما بالمزيد، غير أنه يتعذر تلبية بعض النزوات من قبيل تأمين طائرة خاصة. ولم نسجل بشكل عام حالات كثيرة جرى فيها الاعتذار عن الحضور في اللحظة الأخيرة. وأذكر أن جاك نيكولسن اعتذر مرة واحدة عن الحضور. ولم نعرف ما إذا أتى ذلك بسبب حظر التدخين على متن الطائرة أم بسبب مباراة في كرة سلة. حضور النجوم إلى «كان» يعود بالنفع على الجميع».
ذكرى سيئة
«يعتبر الانتقال إلى المقر الجديد في العام 1983، أصعب مرحلة مررنا بها في تاريخ المهرجان الحديث. لم يتسن لنا الوقت للاعتياد على المقر الجديد وواجهنا مشاكل في العروض أثارت غضب الجمهور. ففكرنا في تعليق المهرجان، لكن هذه الخطوة كانت ستقضي عليه إذ ان حضور شركة انتاج إلى «كان» مكلف جدا. لكن الأمور عادت إلى مجراها بعد بضعة أيام».
ذكرى طيبة
«تتمحور الذكريات الطيبة كلها حول ردة فعل الجمهور على فيلم معين. وعلى سبيل المثال، كان فيلم «تيريز» من إخراج آلان كافالييه (1986) فيلما متواضعا جدا بحيث لم نخصص له إلا جلسة واحدة في إطار المسابقة عند الساعة الخامسة مساء. لكن الجمهور وقف على الكراسي مصفقا على مدى 15 دقيقة. ولم يغب عن بالي أبدا التأثر الذي كان باديا على آلان كافالييه والممثلة كاترين موشيه».
عودة السينما الأمريكية
تحتل السينما الأمريكية موقع الصدارة في مهرجان كان هذا الشهر عندما تتهافت شركات الإنتاج السينمائي العالمية على المنتجع لفرنسي الصغير على البحر الأبيض المتوسط للمشاركة في أبرز المهرجانات السينمائية في العالم.
ومن بين ما يربو على 20 فيلما تتنافس على السعفة الذهبية للمهرجان - أحد أرقى الجوائز السينمائية- ستة أفلام تروي حكايات من أمريكا الشمالية.
تشمل هذه الست فيلم "موون رايز كينجدام"(مملكة بزوغ القمر) للمخرج الأمريكي ويس أندرسون، والذي يدور حول عاشقين صغيرين يختفيان، والذي سيفتتح النسخة الخامسة والستين من المهرجان الأربعاء المقبل.
وقال تيري فريمو، مدير المهرجان، إن " السينما الأمريكية تعود بقوة"، وذلك في إعلانه عن الأفلام المختارة في الشهر الماضي، والتي تشمل فيلم "أون ذي رود"(على الطريق) للمخرج البرازيلي والتر ساليس والفيلم مأخوذ عن رواية كلاسيكية تحمل نفس العنوان للمؤلف الأمريكي جاك كيرواك.
وتعني المجموعة القوية للأفلام الأمريكية أن هوليود ستوفر مرة أخرى مزيدا من قوة النجوم في شارع "بروموناد دو لا كروازيت"، بصفوف النخيل على انبيه وتزينه الفنادق المرتفعة المتدرجة على غرار "كعكات الزواج" والتي تملأ مدينة "كوت دازور".
ومن بين النجوم الذين يتوقع أن يسيروا على بساط كان الأحمر الشهير ، بروس ويلز وإدوارد نورتون، ويتواجدان لحضور عرض فيلم "موون رايز كينجدم"، إلى جانب الممثل زاك إيفرون والممثلة الحسناء نيكول كيدمان والممثل جون كيوزاك، الذين يشاركون في فيلم الإثارة "ذي بيبر بوي"(بائع الصحف) للمخرج "لي دانيلز".
كما يظهر في المهرجان ثنائي "توايلايت" الشهير روبرت باتينسون وكريستين ستيوارت ، لكن الأنظار ستتجه إلى ضيفي كان المعتادين براد بيت وأنجيلينا
جولي - التي ستتباهى بخاتم خطوبتها الجديد.
ويمثل باتينسون دور ملياردير يواجه خطر الاغتيال وأزمة مالية خلال تنقله في مانهاتن بسيارة ليموزين ، في فيلم "كوزموبوليس" للمخرج الكندي ديفيد كروننبرج.
ويواصل الربيع العربي وضع بصمته من خلال فوز المخرج المصري يسري نصرالله بمكان في المسابقة الرسمية بفيلمه "بعد الموقعة".