Note: English translation is not 100% accurate
جدل حول عرض أنبوب يحوي عينة من دم رونالد ريغان للبيع في مزاد
24 مايو 2012
المصدر : لوس انجيليس ـ أ.ف.پ
هددت مؤسسة رونالد ريغان باللجوء الى القضاء لمنع عرض انبوب صغير يحوي عينة من دم الرئيس الأميركي السابق للبيع في مزاد.
وأعرب مدير المؤسسة جون هوبوش عن استنكاره الشديد لعرض هذه العينة للبيع في مزاد من قبل دار مقرها في جزيرة غيرنيسي البريطانية. وتعود هذه العينة الى محاولة اغتيال رونالد ريغان في العام 1981.
وشدد في بيان «في حال كانت هذه القضية صحيحة فإنها عمل جبان وسنلجأ الى كل الوسائل القانونية الممكنة للحؤول دون حصول عملية البيع او الشراء»، مشيرا الى انه اتصل بالمستشفى في واشنطن الذي نقل اليه رونالد ريغان بشكل طارئ في 30 مارس 1981 بعد تعرضه لمحاولة اغتيال.
وأكد هوبوش «أكدوا لنا ان تحقيقا يجرى الآن لفهم كيف حصل ذلك».
وأضاف ان «اي مواطن وبما في ذلك رئيس الولايات المتحدة ينبغي ان يحصل على ضمانات بان حقوقه وحياته الشخصية ستحترم في اطار النظام الطبي».
والأنبوب هذا البالغ طوله نحو عشرة سنتمترات يعرض في مزاد عبر الانترنت من قبل شركة «بي اف سي اوكشينز» مرفق بتقرير طبي ورسالة من البائع.
ويقول هذا الأخير في الرسالة انه عرض هذه العينة على مكتبة ريغان الوطنية التي قالت له انها غير مهتمة.
وقال البائع «هذا الغرض في عائلتي منذ 30 مارس 1981 في اليوم الذي تعرض فيه الرئيس ريغان لاطلاق النار»، مشددا على ان والدته كانت تعمل في المختبر الذي أجرى تحاليل لدم الرئيس.
وبعد هذه التحاليل «بقي الأنبوب على مكتب والدتي. وفي نهاية الاسبوع قالت لمدير المختبر انها تريد الاحتفاظ به (..) وقد وافق على الفور من دون اي تردد».
وتوفي رونالد ريغان في العام 2004 بعدما ترأس الولايات المتحدة من 1981 الى 1989. ولايزال الكثير من الأميركيين يعتبرونه مرجعا ولاسيما في صفوف الحزب الجمهوري.