Note: English translation is not 100% accurate
المراهقون الأميركيون يفضلون الالتقاء بأصدقائهم في العالم الحقيقي أكثر منه في العالم الافتراضي
27 يونيو 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

يفضل نصف المراهقين الاميركيين تمضية الوقت مع أصدقائهم في العالم الحقيقي بدلا من العالم الافتراضي الذي ينخرطون فيه لأوقات طويلة، على ما جاء في دراسة نشرت امس.
وأكد نحو 90% من المراهقين الـ 1030 الذين شملهم استطلاع الرأي وتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما، أنهم يلجأون إلى مواقع التواصل الاجتماعي، ردا على الأسئلة التي وجهتها إليهم مجموعة الابحاث «كومون سنس ميديا» في سان فرانسيسكو بين فبراير ومارس.
وثلاثة أرباع المراهقين فتحوا حسابا باسمهم على موقع «فيسبوك» بصورة رئيسية، و51% منهم يزورون مواقع التواصل الاجتماعي مرة أقله في اليوم.
غير أن 49% من المراهقين أكدوا أنهم يفضلون الالتقاء بأصدقائهم وجها لوجه، في حين يفضل 33% منهم إرسال الرسائل النصية، و7% استخدام مواقع التواصل الاجتماعي و4% الاتصال هاتفيا.
وشرحت فيكتوريا ريديو التي حللت هذه النتائج لوكالة فرانس برس أن «المراهقين يرون في التكنولوجيا مكملا لوسائل الاتصال أكثر منه بديلا عنها».
ويظن 52% من المراهقين أن مواقع التواصل الاجتماع توطد الصداقات، في حين يقر 43 % منهم بأنهم يرغبون في الابتعاد عن هذه الوسائل من وقت إلى آخر، ويعترف 41% منهم أنهم باتوا «مدمنين» على أجهزتهم، حتى ان أكثر من ثلثهم (36%) يكشف أنه يرغب من وقت إلى آخر في العيش في عالم لا وجود لـ «فيسبوك» فيه.
وأظهرت دراسة اخرى أجرتها شركة «ماكآفي» المتخصصة في الأمن التكنولوجي أن الشباب الأميركيين يمضون خمس ساعات في اليوم على الانترنت وأن شابا من كل عشرة شباب يمضي على الشبكة أكثر من عشر ساعات، في حين أن غالبية الأهل المستجوبين والبالغ عددهم 1013 فردا اعتبروا ان أولادهم يمضون ثلاث ساعات على الانترنت. ويخفي الشباب بصورة متزايدة النشاطات التي يقومون بها على الانترنت عن أهلهم.
وقد وصلت هذه النسبة إلى 70% من الشباب المشمولين بالدراسة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 عاما والذين يبلغ عددهم 1004 شباب، مقابل 45% في العام 2010، بحسب «ماكآفي» التي أكدت أن حذف معطيات البحث وإغلاق النوافذ وتصغيرها عند دخول الأهل إلى الغرفة هي من السبل التي يعتمدها الأولاد للتهرب من فضول أهلهم.