Note: English translation is not 100% accurate
في نيوزيلاندا لعبة فيديو تساعد المراهقين على محاربة الاكتئاب
4 أغسطس 2012
المصدر : أوكلاند (نيوزيلندا) ـ أ.ف.پ
مع انها تعتبر احيانا عامل انغلاق وانعزال، قد تساعد ألعاب الفيديو المراهقين على محاربة الاكتئاب، ففي نيوزيلاندا، طور أحد علماء النفس لعبة تتمحور في عالم خيالي ينقذ فيه الشبان العالم من اليأس.
وبدلا من أن تشجع هذه اللعبة المسماة «سباركس» المراهقين على التدمير من أجل المتعة، تساعدهم على مواجهة الاكتئاب انطلاقا من وسيلة علاجية سلوكية ومعرفية.
فقد أراد مصممو اللعبة تطوير أداة مسلية ولافتة مخصصة للمرضى الذين غالبا ما يترددون في طلب النصح أو الذين ينزعجون من توصيات الراشدين.
وفي عالم «سباركس» الخيالي، يتحول اللاعب إلى شخصية تدمر الأفكار السلبية بواسطة كرات نارية لإنقاذ العالم من اليأس والتشاؤم. وتشرح مديرة المشروع سالي ميري المتخصصة في علم نفس الأطفال في جامعة أوكلاند أن هذه المقاربة غير التقليدية تشد المراهقين لأنها تسمح لهم بمواجهة مشاكلهم بأنفسهم وعلى طريقتهم الخاصة.
وتقول «لسنا مضطرين إلى معالجة المشاكل النفسية بطريقة جدية للغاية. فالعلاج لا يكون بالضرورة مثيرا للاكتئاب، بل يمكنه أن يكون مسليا أيضا». وتعتبر نيوزيلاندا من البلدان الغنية التي تسجل أعلى نسبة انتحار في صفوف الشباب، بحسب ما تظهر دراسات دولية. وتسعى سالي ميري إلى تسهيل نفاذ المراهقين إلى العلاج. وتقول «الاكتئاب لدى الشباب هو ظاهرة دولية شائعة غالبا ما لا تتم معالجتها»، ويترافق الاكتئاب لدى الشباب عادة بإخفاق مدرسي وانعزال اجتماعي.
وتشرح عالمة النفس أن الشباب «يشعرون بأنهم متضايقون ويقنعون أنفسهم بضرورة التعايش مع هذا الشعور. لكن سباركس ووسيلة العلاج السلوكية والمعرفية تبينان أنه يمكن تخطي ذلك بدلا من تقبله».
وتضم لعبة الفيديو المخصصة لمن هم بين 13 و17 من العمر سبعة مستويات مدة كل منها أربعين دقيقة تقريبا أي ما يوازي مدة الاستشارة الطبية النفسية.
وبمساعدة مرشد، يتطور اللاعب داخل كل مستوى من المستويات التي تقدم إليه تعليمات لمساعدته على إدارة غضبه وحل النزاعات والاسترخاء من خلال تمارين تنفس.
وتشير مارو نيهونيهو مديرة شركة «ميتيا إينتراكتيف» التي عملت على هذا البرنامج إلى أن الصعوبة كانت في جعل اللعبة لافتة بما يكفي كي يتعلم المراهق أمورا من دون أن يتنبه لذلك على الفور.