Note: English translation is not 100% accurate
العثور على بقايا يعتقد أنها لطائرة إميليا إيرهارت
22 أغسطس 2012
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

عثر فريق البحث عن الطيارة الاميركية اميليا ايرهارت التي فقد اثرها في المحيط الهادئ في العام 1937، على «بقايا لاشياء مصنعة» تحت الماء يعتقد انها عائدة إلى طائرتها، بحسبما اعلن باحثون. واظهرت صور التقطها فريق «مشروع ايرهارت» وجرى تحليلها في المختبر «أشياء مصنعة مبعثرة» تحت الماء الى الغرب من جزيرة نيكومارورو في جزر كيريباتي في المحيط الهادئ، بحسبما اعلن الباحثون في المهمة. ففي شهر يوليو، قام اعضاء البعثة وهي الثانية من نوعها في 23 سنة، بتصوير قاع المحيط قبالة سواحل الجزيرة حيث يعتقد ان الطائرة سقطت وان اميليا ايرهارت تمكنت من النجاة والبقاء على قيد الحياة لوقت قصير. وكانت هذه الطيارة الاميركية تسعى الى اتمام رحلة حول العالم في موازاة خط الاستواء. وبعد تحليل الصور، تمكن الباحثون من «رؤية عناصر يمكن ان تكون لها علاقة بهبوط الطائرة» بحسبما افاد ريتشارد جيليسبي المدير العام للبعثة. واضاف انه جرى العثور على «شيء يمكن أن يكون اطارا او عجلة». واعتبر ان ما جرى تحقيقه «خطوة مهمة جدا، لكننا لا نريد ان نبالغ في اهميتها، علينا القيام ببعض التحاليل الاخرى». وتتركز آمال الباحثين على تحديد مكان البقايا العائدة إلى الطائرة. ويقول جيليسبي «نحن في المكان الصحيح للبحث، لكن هل ما عثرنا عليه هي البقايا الصحيحة؟ لا نعلم بعد»، مؤكدا في الوقت ذاته ان هذه البقايا إن كانت عائدة إلى طائرة، فهي طائرة اميليا ايرهارت من دون شك لأنه «لم يختف اثر اي طائرة اخرى هناك». في الثاني من يوليو 1937، كانت اميليا ايرهارت (39 عاما) تقوم مع ملاحها فريد نونان بالمرحلة الاخيرة من جولة حول العالم عبر الشرق من خلال المرور بمحاذاة خط الاستواء في طائرة بمحركين من نوع «لوكهيد الكترا».