Note: English translation is not 100% accurate
الأمير هاري.. الشاب المشاغب الذي يغفر له البريطانيون أخطاءه كلها.. وقصة «تعريه».. للبيع
26 أغسطس 2012
المصدر : لندن ـ وكالات

مع أن الأمير هاري الذي حرص على تلميع صورته في الأشهر الأخيرة بعد ارتكابه أخطاء في الماضي، لايزال في سن الثامنة والعشرين تقريبا شابا مشاغبا، كما تظهر صوره العارية في لاس فيغاس مؤخرا، إلا أن شعبيته الواسعة لا تشهد تراجعا. فالكثيرون مازالوا يتذكرون صورته كمراهق أرعن يسير هو وشقيقه البكر وليام خلف نعش والدتهما الأميرة ديانا في شوارع لندن سنة 1997.
ولد الأمير هاري واسمه الفعلي هنري في 15 سبتمبر 1984 بعد سنتين من شقيقه البكر، فأصبح الثالث في تراتبية خلافة العرش البريطاني بعد والده تشالز. وبحكم هذا الترتيب، يتوجب على الأمير أن يظهر سلوكا مثاليا خاليا من العيوب، تماما كشقيقه. لكن هاري أثار سخط محيطه أحيانا بسبب ارتكابه أخطاء فادحة.
ففي سن السابعة عشرة، أقر بأنه دخن القنب، لكن الرأي العام يبقى متسامحا تجاهه. وقد استقطبت شخصيته المحبة للحفلات البريطانية الصاخبة التي تترافق مع استهلاك كميات هائلة من الكحول، صحف المشاهير.
فقد نشرت هذه الصحف عددا من الصور للأمير وهو خارج من ملاه ليلية إما بصحبة إحدى الشابات الأرستقراطيات الحسناوات أو بصحبة صديقته السابقة من زمبابوي تشلسي دايفي.
لكنه ارتكب خطأ لا يغتفر في العام 2005 عندما ذهب إلى حفلة تنكرية مرتديا زي ضابط نازي مع رباط لليد عليه صليب معقوف.
لكن الأمير عوض خطأه هذا بانضمامه إلى صفوف الجيش. وفي العام 2008، كشفت الصحف أنه يحارب في أفغانستان وتعاطف معه الشعب عندما شعر بالخيبة لأنه اضطر إلى العودة إلى بلاده على وجه السرعة لأسباب أمنية.
وقد نشرت معلومات عن أنه كان خلال تواجده في أفغانستان زميلا مثاليا وقائدا ممتازا للقوات. وفرح البريطانيون عندما رأوا صوره وهو يلعب كرة القدم مع جنوده. وباستثناء التصريحات العنصرية التي وجهها الأمير هاري إلى زميل باكستاني له ثم عاد واعتذر عنها، لم يتصدر الأمير صفحات الصحف في الآونة الأخيرة.
وظهر بصورة إيجابية في الإعلام، سواء كإشبين وسيم وظريف لشقيقه في أبريل 2011 أو كممثل جدير بالاحترام عن جدته الملكة إليزابيت الثانية خلال جولة في الكاريبي في مارس وخلال حفل اختتام الألعاب الأولمبية في أوائل أغسطس. ويحرص الأمير هاري أيضا على إتمام الواجبات الخيرية التي تقع على عاتق أفراد العائلة المالكة. ومؤخرا، أعلن ريتشادر بالمر رئيس المكتب الإعلامي للعائلة المالكة للصحيفة «ذي دايلي إكسبرس» «مع أنه لايزال يحب الشرب والتدخين، إلا أنه نضج على ما يبدو»، عازيا هذا التغيير إلى «الجيش».
وقد حصل الأمير هاري الذي لا يستهويه التعليم التقليدي، خلافا لشقيقه، على شهادة بقيادة طائرات «أباتشي» الحربية لا ينالها سوى 2% من الجنود الذين يتابعون الدورة التدريبية. ويعلم كل البريطانيين أن القبطان الشاب يحلم بالعودة إلى أفغانستان. لكن في حال حصول ذلك، سيبقى الأمر سرا إلى حين نهاية مهمته.
ويوم الجمعة، غفر البريطانيون للأمير هاري خطأه الفادح في لاس فيغاس بعد تسريب صور عارية له. ففيما صرخت قارئة لصحيفة «دايلي ميرور» تدعى ماري كولن «عار عليه» لأنه شوه سمعة البلاد، قال عشرات القراء الآخرين «أعشق الأمير هاري، اتركوه بسلام، إنه مجرد شاب يريد اللهو».
قصة «تعري» هاري.. للبيع
ينتظر الأمير هاري المصنف ثالثا على العرش البريطاني مزيدا من الإذلال بعدما أعربت فتاتان كانتا معه يوم التقطت صوره عاريا في فندق بلاس فيغاس عن عزمهما بيع قصتيهما في تلك الليلة لوسائل إعلام أميركية.
وأفادت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية ان الفتاتين تطالبان بأكثر من 25 ألف دولار من مجلات وتلفزيونات أميركية مقابل سرد تفاصيل ليلة الأمير هاري في جناحه بفندق بلاس فيغاس قبل أيام. وأشارت إلى ان الفتاتين تغريان وسائل الإعلام بالقول انهما ستكشفان تفصيلا ملكيا جديدا من تلك الليلة.
وكانت الفتاتان قبضتا أكثر من 15 ألف دولار مقابل صورتين التقطتاهما عبر هاتفهما الخلوي ويبدو فيهما هاري عاريا من كل ملابسه ما عدا قلادته الملكية. يذكر انه بعد نشر صور الأمير هاري (27 سنة) عبر المواقع والصحف الأميركية وصحيفة »الصن» البريطانية سارع بالعودة إلى إنجلترا.