Note: English translation is not 100% accurate
انقسام في مهرجان البندقية حول فيلم المخرج تيرينس ماليك
4 سبتمبر 2012
المصدر : البندقية ـ رويترز
أحدث المخرج الأميركي تيرينس ماليك انقساما في مهرجان البندقية السينمائي الدولي مثلما لم يفعل أي مخرج على الساحة الآن وقوبل فيلمه «يا للعجب» الذي يدور حول الحب والوفاء لدى عرضه في المهرجان يوم الأحد برفض قابله نفس القدر من الترحيب.
والفيلم هو ثاني أفلام ماليك في غضون عامين بعد فيلم «شجرة الحياة» الذي فاز بجائزة السعفة الذهبية لأحسن فيلم في مهرجان كان السينمائي الدولي العام الماضي.
ويتنافس فيلم «يا للعجب» للفوز بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان البندقية والتي تعادل السعفة الذهبية في مهرجان كان ويخوض المنافسة ضمن 18 فيلما في المسابقة الرئيسية بالمهرجان إلا أنها ستكون مفاجأة كبرى إذا أعلن عن فوزه بالجائزة في حفل الختام المقرر يوم السبت.
ولم يحضر ماليك الذي يخجل من الظهور الإعلامي الى ايطاليا للترويج لفيلمه قبل العرض العالمي الأول له في مهرجان البندقية ولم يحضر من طاقم الممثلين الرئيسيين في الفيلم سوى اولجا كوريلنكو التي أجرت المقابلات وواجهت عدسات المصورين.
كما لم يحضر إلى البندقية النجوم بن افليك وريتشيل مكادامز وخافيير بارديم مما خلف أجواء عكسية على واحد من أكبر الأفلام التي انتظرها النقاد في مهرجان هذا العام.
وتدور أحداث الفيلم حول شخصيتي افليك وكوريلنكو الممثلة الأوكرانية المولد التي مازال الناس يتذكرونها بشخصية كاميل التي أدتها في فيلم جيمس بوند «العزاء الأخير» وهما في الفيلم عاشقان لا يمكنهما العيش معا.
وتنتقل الشخصية التي تؤديها كوريلنكو من باريس إلى بلدة صغيرة في الولايات المتحدة وبعد أن تكافح للتأقلم على حياتها الجديدة تقرر العودة لفرنسا.
وتقيم الشخصية التي يؤديها افليك علاقة غرامية مع صديقة قديمة تقوم بدورها مكادامز قبل أن تعود شخصية كوريلنكو.
ويظهر الممثل الاسباني بارديم في شخصية قس مضطرب يعيش أزمة متعلقة بالإيمان مما يوسع نطاق الفيلم ليشمل نواحي دينية إلى جانب النواحي الجسدية والعاطفية.