Note: English translation is not 100% accurate
مارسيل ايميه يثير دهشة البريطانيين بالرجل الذي مشى عبر الجدران
11 سبتمبر 2012
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
يبدو أن الكاتب الفرنسي الراحل مارسيل ايميه مازال قادرا على إثارة الدهشة العظيمة وكثير من الحب لقلمه كما يتبدى في استقبال البريطانيين لمجموعته التي ترجمت للإنجليزية مؤخرا بعنوان: «الرجل الذي مشى عبر الجدران».
وكما يقول الناقد نيكولاس ليزارد فإن هذه المجموعة القصصية الجديدة كتبت ليقع القارئ في حبها من أول نظرة. وقبل ذلك فإنها تكشف عن علاقة حميمة ومدهشة بين مارسيل ايميه وأبطال أعماله وشخصيات قصصه.
و«الرجل الذي مشى عبر الجدران» التي اختيرت كعنوان للمجموعة القصصية لمارسيل ايميه قصة بالغة الطرافة والعمق عن علاقة بين موظف ورئيسه المستبد.
وحينما يبلغ الضيق مبلغه بالموظف البائس لا يجد وسيلة لتنفيس غيظه أفضل من دق رأسه في الجدار وهو يردد بينه وبين نفسه الشتائم المنتقاة لرئيسه المتجبر.
ولد مارسيل ايميه عام 1902 وقضى عام 1967، وعرف بنزعته التشكيكية اللاذعة وعمل بالصحافة إلا أن الرواية كانت عشقه الكبير ومن بين أعماله: «ذهابا وإيابا» و«البغلة الخضراء» و«أورانوس» و«طريق التلامذة».
أما «الرجل الذي مشى عبر الجدران» فهي تحمل بحق رؤيته لغرائبية للعلاقة بين البشر والأشياء فإذا ببطله يتمكن بالفعل من المشي عبر الجدران فيما تتوالى مدهشات القاص الفرنسي في عمله الذي ترجم للانجليزية بحساسية عالية لصوفي لويس.
ومع أن بعض قصص المجموعة كتبت في زمن الاحتلال النازي لفرنسا فإنها شأنها شأن اي إبداع أصيل تبقى صالحة للقراءة في كل زمان ومكان.
والمجموعة القصصية: «الرجل الذي مشى عبر الجدران» لمارسيل ايميه سادتها روح الحلم السيريالي مع نزعة كافكاوية أحيانا وكثير من الطرافة ومقدمات عجائبية تنتهي ـ للغرابة ـ وبمدهشات الفن نهايات منطقية.
ورغم الأحلام والسيريالية والعجائبية فالشخصيات في هذه المجموعة لمارسيل ايميه تبدو «حقيقية وكذلك آمالها ومخاوفها».