Note: English translation is not 100% accurate
300 رسالة متبادلة بين فرويد وابنته آنا تعكس علاقتهما الوطيدة رغم التباعد الجغرافي
15 أكتوبر 2012
المصدر : باريس ـ العربية

نشر مستند استثنائي يضم نحو 300 رسـالة متبادلة بين صاحب نظرية التحلـيل النفسي فرويد وابنته آنـا الوحيدة التي سارت على خطى والدها.
وتعود الرسائل إلى الفترة الممتدة من العام 1904 إلى العام 1938، قبيل وفاة سيغموند فرويد. وقد تولت دار «فايار» نشر هذا الكتاب الذي صدر بالألمانية في العام 2006. وتعكس هذه الرسائل العلاقة الوطيدة بين الأب وابنته، على الرغم من التباعد الجغرافي.
وكانت آنا تخاطبه بعبارة «أبي العزيز» وهو يرد عليها بـ «عزيزتي آنا».
وقد كتب سيغموند فرويد لابنته في نهاية العشرينيات «عندما أنظر إليك أدرك إلى أي مدى تقدمت في السن، فأنت من عمر التحليل النفسي ولقد واجهت صعوبات كثيرة بسببكما أنتما الاثنان، لكنني على ثقة من أنني سأفرح بك كثيرا».
ولدت آنا فرويد سنة 1895، وهي الطفلة السادسة للزوجين سيغموند ومارتا.
وبات الوالد المحلل النفساني لابنته التي سرعان ما انضمت إلى الجمعية العالمية للتحليل النفسي الحديثة النشأة.
وبقيت آنا عزبة لا أولاد لها، لكنها كانت تعتني بأولاد أختها صوفي المتوفاة وتتشارك في تربيتهم مع والدها فرويد.
وباتت آنا الممثلة الرئيسية عن التيار النمساوي في وجه حليفه الكبير وهو التيار الإنجليزي الممثل بميلاني كلاين.
وفتحت آنا عيادة في إنجلترا بعد نفي عائلاتها إليها في العام 1938، وتوصل التياران في نهاية المطاف إلى اتفاق ودي.