Note: English translation is not 100% accurate
تقديم مشروع جديد في غضون شهرين لبناء كنيسة أرثوذكسية في باريس
24 نوفمبر 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
أعلن سفير روسيا في باريس الجمعة ان المشروع المعدل لبناء كنيسة ارثوذكسية في باريس سيكون جاهزا في غضون شهرين على ان تستخدم فيه تكنولوجيات جديدة مثل المعدن الابيض الصلب والفحم ومادة تستخدم في بناء الملاعب الرياضية.
وقال الكسندر اورلوف في نادي الصحافة الاوروبي الأميركي في باريس «سنقدم مشروعا جديدا في غضون شهرين».
وكان الكرملين اعلن الأربعاء سحب طلب رخصة البناء الذي قدمته روسيا لبناء كنيسة ارثوذكسية قرب برج ايفل.
واضاف اورلوف ان «بلدية باريس اعترضت بشدة، بسبب الطابع الاستثنائي للكنيسة على ضفة السين، قبالة برج ايفل، حيث يمر جميع السائحين»، مشيرا ايضا الى «مشاكل تقنية» لصنع «وشاح العذراء» من الزجاج الذي يغطي الكنيسة.
وأوضح السفير الروسي «تبين لنا انه مع مواد كلاسيكية كالفولاذ والزجاج لن نصل الى نتيجة». وقال «قررنا درس امكانية استخدام مواد جديدة كالمعدن الأبيض الصلب والفحم ومادة شفافة تستخدم الآن لبناء الملاعب الرياضية»، مؤكدا ان المهندس الفرنسي جان-ميشال ويلموت انضم الى الفريق الاول الذي تم اختياره للمشروع من اجل تقديم «نظرة جديدة».
واعرب اورلوف عن أمله في الحصول على رخصة البناء في 2013، وانجاز بناء الكنيسة في 2016.
وكانت روسيا قدمت في اواخر يناير الماضي طلبا للحصول على رخصة بناء لتشييد كنيسة ومركز ثقافي روسي في موقع المقر القديم لمصلحة الارصاد الجوية في فرنسا.
وكان عمدة باريس برتران دولانويه ـ الذي لا يقدم سوى رأي استشاري في هذا الملف ـ أعرب في فبراير عن «معارضته الواضحة جدا» للمشروع الذي اعده فريق من المهندسين برئاسة الاسباني مانويل نونيز يانوفسكي.
واعرب عن أسفه لهذه «الهندسة المقلدة» و«التباهي الذي لا يتلاءم مع موقع ضفتي السين المصنف في التراث العالمي لليونيسكو».
وكان المهندسون تخيلوا كنيسة ارثوذكسية كلاسيكية تعلوها 5 قبب مذهبة على ان يبلغ ارتفاع اكبرها 27 مترا (من دون الصليب).
وخلال زيارة الى فرنسا في خريف 2007، اعرب بطريرك موسكو السابق اليكسيس الثاني عن الأمل في بناء كنيسة ارثوذكسية جديدة في باريس، وأبدى الرئيس نيكولا ساركوزي استعداده لدعم هذا المشروع.