Note: English translation is not 100% accurate
صحفي مصري يستعين بشرطي و11 من أصدقائه لإغتصاب زوجته.. وعامل هندي ينتحر على سكة مترو دبي
7 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء - دنيا الوطن - الحياة
شهدت منطقة الحوامدية بمحافظة الجيزة المصرية جريمة بشعة حيث إستعان "صحفي" بمندوب شرطة و11 من أصدقائه لتأديب زوجته، لتركها المنزل وطلبها الطلاق، ارتدي المتهمون زي رجال شرطة، وتوجهوا إلي منزل أسرة الزوجة، وأوهموا الضحية بأنها مطلوبة للتحقيق في النيابة، ثم إستدرجوها إلي منزل في منطقة الصف، واعتدوا عليها جنسيا في حضور الزوج، وأجبروها علي التوقيع علي إيصالات أمانة والتنازل عن مستحقاتها الزوجية بعد الطلاق .تعود أحداث الواقعة عندما تلقى مأمور قسم الشرطة بمنطقة الحوامدية بمحافظة الجيزة بلاغا من "ربة منزل، 27 سنة"، قررت فيه أنها فوجئت بضابطي شرطة و11 مجنداً يحضرون إلي منزل أسرتها في الحوامدية، ويخطرونها بأنها مطلوبة للتحقيق في سراي النيابة، ثم فوجئوا بهم يصطحبونها إلي منزل في الصف، وهناك وجدت زوجها ينتظرهم داخل الشقة، واكتشفت أن الأفراد الذين حضروا إلي المنزل من أصدقاء زوجها، وليسوا من أفراد الشرطة، و تناوبوا الاعتداء عليها، وهتكوا عرضها وأجبروها علي التوقيع علي إيصالات أمانة، وطالبوها بالتنازل عن مستحقاتها بعد الطلاق من الزوج، وبعد أن نفذت طلباتهم تركوها ترحل .وبحسب صحيفة "المصرى اليوم" تمكن رجال المباحث من القبض على المتهمين ، وتبين أن أحدهم مندوب شرطة، واعترف الزوج في المحضر بأنه كان علي خلاف مع زوجته، تركت علي إثره المنزل ورفضت العودة وطلبت الطلاق، فلجأ إلي تلك الحيلة لتأديبها، تحرر محضر بالواقعة وأحيل المتهمون إلي النيابة للتحقيق .
عامل هندي ينتحر على سكة مترو دبي
من جهة اخرى اقدم عامل هندي على وضع حد لحياته تحت عربات مترو دبي بعد ان رفض كفيله تسفيره الى بلاده، بحسبما افادت صحف محلية الخميس.
وهي اول حادثة انتحار على مسار المترو يعلن عنها في الامارة منذ افتتاح المترو الحديث في 2009.
ونظام المترو في دبي مجهز بحواجز زجاجية تفصل الرصيف عن مسار القطار وبابواب تفتح تلقائيا عند وصول القطار ما يمنع نظريا اي شخص من النزول الى السكة، الا ان العامل استخدم مخرج الطوارئ واستلقى تماما على السكة ودهسه القطار الذي يسير من دون سائق باقصى سرعته.
وقال نائب قائد شرطة دبي اللواء خميس المزينة لصحيفة غلف نيوز ان العامل البالغ من العمر 36 عاما "استخدم مخرج الحريق للوصول الى المسار ولم نتمكن من التعرف على الجثة التي تشوهت بشكل كامل، اذ ان الرجل لم يكن يحمل اوراقا ثبوتية". وذكر المزينة ان الرجل كان تحت تأثير الكحول.
وبحسب المسؤول في الشرطة، فان صديق المتوفى افاد بان المنتحر "كان يعاني من انهيار عصبي وكان حزينا لانه كان يريد العودة الى بلاده لكن كفيله لم يكن يسمح له بذلك لاسباب غير واضحة".
وكان العامل المنتحر اشتكى لدى وزارة العمل لاجبار شركته على الغاء تأشيرة العمل خاصته. وبالفعل تم الغاء التأشيرة الا ان الشركة لم ترسل العامل الى بلاده.وقال المزينة "نحن نحقق في اسباب تأخر الشركة في اعادة" الرجل الى بلده.
وتتناول هذه الانتقادات بشكل خاص نظام الكفيل الذي تطبقه هذه الدول ويضع الموظف في حالات كثيرة تحت رحمة كفيله في تحركه وسفره وشؤون حياته.