Note: English translation is not 100% accurate
معرض باريسي حول أثر شهرزاد وحكايات ألف ليلة وليلة في المخيلة الغربية
24 ديسمبر 2012
المصدر : باريس ـ أ.ف.پ
ما ان يدخل الزائر معرض «ألف ليلة وليلة» الذي يستضيفه معهد العالم العربي لغاية 28 أبريل 2013 حتى يفاجأ بعتمة تدخله عالما حافلا بالاحتمالات في إطار سينوغرافيا حديثة تبين تأثر الغرب بكتاب «ألف ليلة وليلة» الذي لم يعد منذ زمن طويل مجرد كتاب عربي متعدد الاصول، بل اصبح كتابا إنسانيا شاملا.
ويحتضن معهد العالم العربي في احد ابرز أنشطته السنوية معرض «الف ليلة وليلة»، شاملا نحو 350 قطعة مخطوطة او اثرية او فنية جمعت من 62 متحفا عبر العالم، بالاضافة الى مجموعات خاصة.
وتشهد القطع جميعا على الاثر الشامل الذي خلفه «ألف ليلة وليلة» في آداب الغرب وفنونه التي حملت ملامح من الكتاب الذي اعتبر الكاتب اللاتيني بورخيس عنوانه «من افضل عناوين الكتب في العالم» فيما اعتبره الفرنسي وليام بروست «اول رواية في التاريخ» ورأى الكاتب ميشال بيتور أن «كل كاتب هو شهرزاد».
وبحسب الخبراء والباحثين، فإن أول طباعة للكتاب باللغة العربية انجزت في كالكوتا في الهند عام 1814.
اما الطبعة العربية الثانية المعروفة بطبعة بولاق فأنجزت في مصر عام 1835 انطلاقا من مخطوطة مفقودة.
ونجد اليوم 550 مصدرا معروفا لنصوص «ألف ليلة وليلة» ويعمل فريق باحث في «معهد اللغات الشرقية» في باريس تحت إدارة الاستاذ ابو بكر شرايبي، مفوض المعرض، على إنشاء مركز معلومات حول الكتاب يجمع كل النسخ المعروفة.
ومن بين تلك النسخ 140 نسخة مخطوطة مرفقة برسوم تعتبر من ابدع ما يمكن، ويقدم المعرض مخطوطتين منها الى جانب رسوم لفنانين من حقب مختلفة، مثل دوزا باربييه وفان دورغن شميت باكست وماغريت وبيكاسو وغيرهم الكثير.
ويقدم المعرض ايضا اول ترجمة فرنسية للكتاب وهي اول ترجمة غربية له انجزها انطوان غالان انطلاقا من طبعة بولاق وصدرت في 14 جزءا بين العامين 1704 و1415 ثم تلتها ترجمات إنجليزية وألمانية ارتكزت على مصادر مختلفة.