Note: English translation is not 100% accurate
أميركي ظل واقفاً على قدميه 48 ساعة بعد وفاته!!.. ووفاة صاحبة أطول غيبوبة بالعالم بعد 42 عاماً
26 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء - gololy - CNN
أثارت حادثة وفاة الأميركي «أيفانز» -53 عاماً- استغراب الكثير من الأطباء، وذلك بعدما اكتشف صديقه الذي يسكن بالشقة المقابلة له وفاته بعدما ظل يومين واقفاً في مطبخه ويمد يده إلى الرف العلوي دون أن ترتخي عضلاته أو أن يسقط طريح الأرض.الأطباء فسروا وفاة «أيفانز» الذي يعيش وحيداً تعيساً في مدينة «ساسكس» بالمملكة المتحدة بعدما هجرته زوجته وأطفاله ولم يبق له إلا زجاجة النبيذ التي تزيد همومه يوماً بعد يوم، بعدم تلقيه الإسعافات الأولية عقب ارتطام رأسه بقوة وهو شديد السكر حتى توفى واقفاً في مكانه.جدير بالذكر أن موقع «التلجراف» ذكر أن الطبيب الشرعي لم يصدق ما تراه عيناه عندما حضر إلى منزل «أيفانز» ليجده واقفاً دون أن ترتخي عضلاته لمدة تصل إلى 48 ساعة وأكثر، مؤكداً أن هذه واحدة من أغرب حالات الوفاة بالعالم.من جهة أخرى كان يفترض باليوم السابق لعيد الشكر أن يكون يوماً اعتيادياً، حيث قامت كولين أوبارا بتمشيط شعر أختها الكبرى، إدواردا، وقبلتها على جبينها قبل أن تغادر الغرفة لإحضار فنجان من القهوة، ووعدتها بأنها لن تغيب طويلاً، فردت عليها شقيقتها بابتسامة عريضة.إلا أن هذا اليوم وضع نهاية لمأساة دامت 42 عاماً، وهي المدة التي أمضتها إدواردا أوبارا في حالة غيبوبة تامة، قبل أن تفارق الحياة بعمر 59 عاماً، بعدما أصبحت صاحبة أطول حالة غيبوبة في العالم.بدأت قصة إدواردا في الوقت الذي كان فيه مرضى السكري يتناولون دواء الأنسولين عن طريق الفم، والذي حظر استعماله للأطفال في وقت لاحق، نظراً للأعراض الجانبية التي يمكن أن يتسبب بها.وأدت إصابة إدواردا بالأنفلونزا، إلى شعورها بالغثيان عندما كانت بعمر 16 عاماً، وتقيؤها المستمر أدى إلى خروج الأنسولين من المعدة، مما أدى إلى زيادة مستوى السكر في دمها، ودخولها في غيبوبة بعد انقطاع الأكسجين عن دماغها، وإصابتها بفشل رئوي وكلوي.ومازال الطبيب الذي أشرف على حالة إدواردا، لويس تشايكين، يتذكر الوعد الذي قطعته والدتها كاثرين، لابنتها، عندما كانت ترافقها في غرفة الطوارئ عام 1970، بأنها لن تتركها أبداً، حيث بقيت تعتني بابنتها طوال 38 عاماً، إلى أن توفيت الأم عام 2008.وقد حظيت إدواردا بزيارة للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، إلى جانب العديد من الشخصيات الشهيرة الأخرى على مدى السنوات الماضية.كما تلقت إدواردا العديد من الزيارات من مختلف دول العالم، لاعتقادهم بقدرتها الشفائية المنبعثة من حب والدتها غير المشروط لها، خاصةً بعدما شفيت مريضة بسرطان الدماغ، بعد أشهر فقط من زيارتها لإدواردا.وأكد بعض الأشخاص شعورهم بوجود هالة من الطاقة في غرفة إدواردا الواقعة في منزل الأسرة في شمال ميامي.وقد تعرضت إدواردا لتهديدات بالقتل، بعدما تلقت العائلة مكالمة هاتفية عام 1989 أوحت بأن هنالك من يريدون "إراحتها من معاناتها"، حيث أطلقت ثلاث رصاصات باتجاه منزل العائلة لكن لم يصب أحد بأذى.