Note: English translation is not 100% accurate
مركبة «دراغون» التابعة لشركة «سبايس إكس» عادت إلى الأرض من دون مشاكل
28 مارس 2013
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
حطت مركبة «دراغون» غير المأهولة التابعة لشركة «سبايس اكس» الاميركية الخاصة الثلاثاء الماضي بهدوء في المحيط الهادئ قبالة شواطئ المكسيك بعد مهمة تموين ثانية ناجحة الى محطة الفضاء الدولية لحساب وكالة الفضاء الاميركية (ناسا).
واوضحت شركة «سبايس اكس» في رسالة عبر خدمة تويتر «حطت دراغون من دون مشاكل في المحيط الهادئ. اهلا وسهلا».
وحطت المركبة على المياه قبل دقيقتين من الوقت المحدد وقد لجمت سرعتها ثلاث مظلات ضخمة على بعد حوالي 320 كيلومترا قبالة الشواطئ المكسيكية. وقد اتجهت سفن الى المكان لانتشالها على ما اوضحت الشركة.
وقد انفصلت «دراغون» عن المحطة بمساعدة الذراع الآلية للمحطة المدارية التي شغلها اثنان من افراد الطاقم الستة في المحطة الثلاثاء وكانت عل بعد 344 كيلومترا عموديا من استراليا.
وابتعدت المركبة التي تزن ستة اطنان عن المحطة وانفصلت عن المدار بواسطة محركاتها المدارية التي شغلت لهذه الغاية على مدى عشر دقائق تقريبا للجم سرعتها. واختتمت المركبة بذلك مهمتها الثانية الى المحطة وقد استمرت اكثر من ثلاثة اسابيع ونقلت اليها 544 كيلوغراما من المؤن من بينها معدات علمية موجهة لـ 160 اختبارا علميا.
وتنقل «دراغون» معها الى الارض 12010 كيلوغرامات من المعدات لاسيما عينات ومعدات ابحاث علمية في علم الاحياء والتكنولوجيا الحيوية والفيزياء، وهذه التجارب ستساعد العلماء على تقييم انعكاسات فترات الاقامة الطويلة في الفضاء على جسم الانسان، وستسمح عينات النباتات التي نبتت في محطة الفضاء الدولية بتطوير تقنيات زراعية خلال المهمات المقبلة الطويلة الامد في الفضاء وتحسين الانتاج الزراعي على الارض، وقد تسهم بلورات البروتين التي تشكلت على محطة الفضاء الدولية في تطوير خلايا فولطاضوئية وشبه موصلات اكثر فاعلية على ما شددت «ناسا».
و«دراغون» هي اليوم المركبة الوحيدة التي في وسعها توفير عمليات شحن إلى محطة الفضاء الدولية ومنها، بعدما باتت «ناسا» تعول على القطاع الخاص الذي دخلت في شراكات معه ليؤمن بديلا عن مكوكاتها الفضائية الثلاثة التي سحب آخرها من الخدمة في يوليو 2011. وتأمل ناسا أن يبدأ هذا القطاع بنقل رواد الفضاء بحلول العام 2015.
وكانت عودة دراغون ارجئت 24 ساعة بسبب سوء الأحوال الجوية في منطقة هبوطها.
وبموجب عقد ابرم مع ناسا بقيمة 1.6 مليار دولار، ينبغي على «سبايس اكس» القيام بـ 12 مهمة شحن في غضون اربع سنوات.
وابرمت ناسا كذلك عقدا بقيمة 11.9 مليار دولار مع شركة «اوربيتال ساينس كوربوريشن» لعمليات شحن الى محطة الفضاء الدولية ايضا، وستقوم هذه الشركة بأول رحلة تجريبية لها قريبا من قاعدة الفضاء الجديدة على ساحل فيرجينيا بواسطة صاروخ «انتاريس»، وتلقت «سبايس اكس» و«بوينغ» و«سييرا نيفادا» اموالا من ناسا لتطوير مركبة خاصة لنقل الافراد الى المحطة، وغيرها من الوجهات المدارية.
وتعتمد الولايات المتحدة في الوقت الراهن على مركبات «سويوز» الروسية لنقل روادها إلى الفضاء في مقابل 63 مليون دولار للمقعد الواحد.
اما على صعيد الشحن، فهي تعتمد على المركبات الآلية الروسية «بروغريس» والاوروبية «إيه تي في» واليابانية «اتش تي في» التي لا يمكنها العودة الى الارض وتتفكك لدى دخولها مجددا الغلاف الجوي.