Note: English translation is not 100% accurate
طلقات مدفعية وقداس في كنيسة وستمينستر واحتفال شعبي كبير
بريطانيا تحتفل بمرور 60 عاماً على جلوس الملكة إليزابيث على العرش
5 يونيو 2013
المصدر : الأنباء




احتفلت بريطانيا أمس بالذكرى الستين لجلوس الملكة اليزابيث الثانية على عرش البلاد وأقيم قداس في كنيسة وستمينستر عرض خلاله تاج لا يقدر بثمن لم يخرج من برج لندن منذ 60 عاما وتوج به كل ملوك بريطانيا على مدى 350 عاما.
كان هذا التاج المصنوع من الذهب والمطعم بالياقوت الأحمر والأزرق وحجر الجمشت الارجواني والذي يعرف باسم تاج سانت ادوارد قد صنع خصيصا لتتويج الملك تشارلز الثاني عام 1661 ومنذ ذلك الحين استخدم لتتويج كل ملوك بريطانيا.
وقال جون هول كبير أساقفة كنيسة وستمينستر «متوجة بتاج القديس ادوارد الملك والكاهن مثل من سبقوها من الملوك منذ عام 1066».
وأضاف «نجتمع لشكر الرب القدير على الكهنوت الصادق والخدمة المنبعثة من الشعور بالواجب والتي تستمر الملكة في تقديمها للرب ولشعب هذه الأمة».
وقال جاستين ويلبي كبير أساقفة كانتربري «اليوم نحتفل بـ 60 عاما على هذه اللحظة.. 60 عاما من الالتزام».
وضع التاج الى جوار المذبح في هذا القداس التاريخي وبجواره قنينة مذهبة على شكل نسر تحتوي زيتا مقدسا.
كان هذا المشهد بالنسبة للملكة اليزابيث (87 عاما) تكرارا لمشهد تتويجها حين كان عمرها 27 عاما لتخلف والدها الملك جورج السادس عقب وفاته.
دقت الطبول لدى وصول اليزابيث التي كان في استقبالها حشود من البريطانيين الفرحين بملكتهم التي عاصرها خلال فترة جلوسها على عرش بريطانيا 12 رئيسا للوزراء بدءا من ونستون تشرشل الذي تولى رئاسة الحكومة البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية وحتى رئيس الوزراء الحالي ديفيد كاميرون.
حضر الاحتفال كبار اعضاء الأسرة الملكية وعلى رأسهم زوج الملكة الأمير فيليب (91 عاما) وابنها ولي العهد الأمير تشارلز والأمير وليام حفيد الملكة وزوجته كيت.
وكان كاميرون رئيس الوزراء من بين 2000 ضيف حضروا الاحتفال في كنيسة وستمينستر التي شهدت احتفالات تتويج ملوك بريطانيا على مدى نحو 1000 عام.
كان الطقس ممطرا وملبدا بالغيوم في يوم التتويج الاول عام 1953 لكنه كان اليوم في الاحتفال بالذكرى الستين مشمسا وتسللت أشعة الشمس عبر نوافذ مبنى الكنيسة المشيد على الطراز القوطي.
في عام 1953 التف ملايين البريطانيين حول أجهزة التلفزيون الأبيض والأسود التي كانت حديثة في ذلك الوقت لمتابعة احتفال التتويج الذي اعطى بريطانيا فرصة نادرة للاحتفال في سنوات التقشف الكالحة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية.