Note: English translation is not 100% accurate
وليام وكيت يريدان حماية طفلهما المرتقب من عيون الإعلاميين
15 يوليو 2013
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ

يتمركز صحافيون من العالم بأسره امام المستشفى الذي يتوقع ان يولد فيه طفل كيت ووليام لكن بعد مرور هذا «الحدث العالمي» ينوي الزوجان ان يتمتع الطفل بحقه الكامل بالحياة الخاصة حتى لو اتى ذلك خلافا لمشيئة وسائل الاعلام.
فمنذ اكثر من عشرة ايام ينتظر المصورون الصحافيون امام المستشفى في لندن، حيث ستلد كيت طفلها لكي يتأكدوا من عدم تفويت «صورة السنة». وقد ارتفعت الحمى بعض الشيء في عطلة نهاية الاسبوع الراهن مع اقتراب الموعد الذي اعلنه قصر باكينغهام لولادة الطفل «في منتصف يوليو». وزادت تصريحات للامير تشالز جد الطفل من حالة الترقب عندما قال «ان الامور لن تطول كثيرا بعد الآن». لكن مع ولادة الطفل وتقديمه امام الجمهور للمرة الاولى سيسعى والداه على الارجح الى تجنيبه فضول وسائل الاعلام على ما يتوقع الخبراء في شؤون العائلة المالكة. ويقول باتريك جيفسون مدير مكتب الاميرة ديانا سابقا ان الطفل «يثير اهتماما اعلاميا غير مسبوق» ويعود الى «كيت ووليام ان يتحكما بمدى الوصول اعلاميا الى الطفل وعائلته».
ويضيف «بعد ولادته ستكون هناك فترة قصيرة سيظهر فيها الطفل علنا لكني اظن انه سيختفي بعد ذلك عن الساحة لمدة اسابيع». كيت ووليام، الحريص جدا على تجنيب عائلته المضايقات التي تعرضت لها والدته ديانا، «سيسعيان الى حماية حياتهما الشخصية قدر المستطاع» على ما تؤكد فالنتين لو المراسلة المختصة بشؤون العائلكة المالكة في صحيفة «ذي تايمز».
وقد اشتكت العائلة المالكة من هذه التجاوزات خصوصا بعد مقتل الاميرة ديانا في حادث سير في باريس بينما كان يطاردها صائدو صور، لكنها تعلمت ايضا منذ ذلك الحين كيف تتحكم بمهارة بعلاقتها مع الصحافة. وبفضل اتفاق ابرم مع وسائل الاعلام البريطانية جنب الاميران وليام وهاري نسبيا هذا الاهتمام المفرط خلال شبابهما في مقابل خضوعهما لجلسات صور رسمية. ومنذ زواج وليام وكيت رصت العائلة المالكة الصفوف لحماية الزوجين اللذين تعرضهما شعبيتهما الكبيرة لفضول زائد. وارسل قصر باكينغهام رسائل تحذير حتى، الى وسائل الاعلام والعام الماضي باشر القصر ملاحقات قضائية بعد نشر صور لكيت عارية الصدر خلال عطلة في مجلات اوروبية عدة. ولم تنشر هذه الصور في بريطانيا ابدا حيث تخشى وسائل الاعلام مقاطعة القصر لها.