Note: English translation is not 100% accurate
هواة التجميع يحيون الماضي في أفلام هوليوود
21 أغسطس 2013
المصدر : لوس أنجيليس ـ أ.ف.پ
تعرض بام إليا بفخر آلاف القطع القديمة الموجودة في مستودعها للاكسسوارات والتصاميم التزيينية الخاصة بالسينما والتي تؤجرها لمنتجي هوليوود. وهي تدل على مصباح كبير استخدم في فيلم «ذي آرتيست» ودفة مركب استؤجرت لفيلم «بايريتس أوف ذي كاريبيين».
«هيستوري فور هاير» (تاريخ للإيجار) هي شركة تؤجر اكسسوارات «قديمة الطراز» تديرها بام مع زوجها جيم.
وهي المقصد المثالي لكل مهندس ديكور يعمل على فيلم تاريخي في لوس أنجيليس.
وقد قدمت هذه الشركة اكسسواراتها لكل من فيلم «بلاتون» و«تشابلن» و«آرغو» و«أفييتر» ومسلسل «ماد من»، وغيرها من الأعمال الفنية، وذلك منذ أن قرر جيم في العام 1985 أن يحول تجميع التحف من هواية إلى نشاط تجاري.
ويخيل لمن يتجول في أروقة «هيستوري فور هاير» أنه يستعيد تاريخ القرن العشرين مع آلات تصوير قديمة ودمى خزفية ومعدات طبية وقفازات لرياضة البيسبول وهواتف وتجهيزات عسكرية..
وكرسي كهربائي.
ويصرح جيم إليا لوكالة فرانس برس في هذا المستودع الممتد على 10 آلاف متر مربع والواقع في منطقة نورث هوليوود (شمال لوس أنجيليس) «أكن شعورا مميزا إزاء هذه المقتنيات، فهي تعود إلى الحياة مرة ثانية». ويضيف «بعد انتهاء صلاحيتها، نجلبها لكي تؤدي دورها الفعلي في الأفلام». ويجدد الزوجان مجموعتهما باستمرار، فهما يشتريان على الانترنت أو في المتاجر سلعا من الممكن استخدامها في الأفلام، قد تكون بسيطة في بعض الأحيان مثل علبة قديمة لرقائق الحبوب.
وقد حجز أحد الزبائن 18 آلة درام و40 غيتارا لفيلم كلينت إيستوود المقبل الذي من المفترض البدء بتصويره الأسبوع المقبل.
وهو يتمحور حول فرقة «فور سيزنز» التي اشتهرت في الخمسينيات والستينيات.
ومايكل سيكستن هو اختصاصي الاكسسوارات المعتمد لدى كلينت إيستوود وهو أتى للتبضع لدى «هيستوري فور هاير». وهو يقول «ينبغي التأكد من أن القطعة صحيحة من الناحية التاريخية، والحرص مثلا على أن يكون القلم يعود فعلا لعام 1952». وهو يشرح أنه يتفحص كل اكسسوار يظهر في الفيلم، حتى لو كان صغيرا، وهو يطلع على المجلدات القديمة والصحف والصور القديمة وحتى محفوظات المصنع.
ويلفت جيم إليا الذي يعتبر أن الشاشات السينمائية والتلفزيونية هي السبيل الأفضل لاطلاع الجمهور على الأحداث التاريخية إلى أنه «من المهم جدا ألا تشوب شائبة الأفلام والبرامج التلفزيونية على صعيد المجريات التاريخية». وتسلط بام إليا الضوء على بعض المقتنيات الخاصة، من قبيل عربة أطفال سوداء تعود للعام 1900 استخدمت في «ذي آدمز فاميلي» و«برايد أوف تشاكي» وطاولة التبرج التي استخدمتها الممثلة بيرينيس بيجو في فيلم «ذي آرتيست».ويتعاون جيم وبام إليا مع سلسلة المتاجر الأميركية الكبيرة «سيرز» لتحديد الاكسسوارات المستخدمة في فترة زمنية معينة.
وهما يمتلكان مجلداتها كلها من عام 1900 إلى عام 1980.
ويشرح جيم إليا قائلا «إذا أردتم معرفة ما المقتنيات التي كانت في حوزة أحد أفراد عامة الشعب في عام 1903 أو 1922 أو 1947، ليس عليكم سوى زيارة مكتبتنا والاطلاع على المجلد المناسب». وتقوم الشركة أيضا باستنساخ نماذج من تحف قديمة وهي لديها فريقها الخاص من المصممين المكلفين بإعادة تصميم الملصقات القديمة.