Note: English translation is not 100% accurate
دراسة: الاعتماد على الخلايا المناعية بتقنية «نقطة التحول الآمن» لمرضى زرع نخاع العظم
2 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء
تمت تجربة التكامل بين زراعة خلايا الدم الجذعية والاعتماد على استخدام خلايا الدم البيضاء المعدلة للوصول إلى تجربة نقطة التحول الآمن Safety Switch لثلاثة مرضى في مستشفى جريت اورموند ستريت للأطفال.
وأظهرت دراسة طبية نشرت في مجلة «بلوس ون» Plos One انه يمكن تعديل خلايا الدم البيضاء في المختبرات للحصول على جينات سليمة وآمنة تسمح بالقضاء على الخلايا إذا تسببت في آثار جانبية.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن تقنيات نقل الجينات أصبحت جاهزة للعديد من التطبيقات على نطاق أوسع، ومن المقرر أن يتم اختيار بعض العلاجات ضد بعض الفيروسات وأنواع السرطان باستخدام هذه التكنولوجيا الجديدة.
وخلال المرحلة I/II من التجارب السريرية بإشراف مستشفى «جريت اورموند ستريت» للأطفال ومعهد صحة الطفل UCL، تم اخذ خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم «الخلايا التائية» من المتبرعين، وتعديلها للحصول على «الجينات الانتحارية» المعروفة باسم TKCD34 ويسمح المكون CD34 بجمع الخلايا المهندسة وتعزيزها باستخدام الأجسام المضادة المثبتة إلى كريات مغناطيسية صغيرة جدا، أما المكون TK فهو يساهم في جعل الخلايا قابلة لـ «القتل» في وقت لاحق إذا ظهرت علامات جانبية خطيرة مثل مرض الطعم مقابل الجسم المضيف GVHD والذي يتمثل في المضاعفات الخطيرة من زرع نخاع العظام بالخلايا الجذعية، ولاسيما عندما يكون تطابق الأنسجة بين المتبرع والمتلقي ليس مثاليا، ويعد احد اصعب التحديات التي يواجهها المرضى وأطباؤهم.
وقد تمت تجربة الخلايا التائية المعدلة لدى ثلاثة مرضى يعانون من زرع الخلايا الجذعية غير المتطابقة بعد العلاج الكيميائي كجزء من علاجهم لأمراض الدم أو الاضطرابات المناعية، ورغم ان استخدام الجرعات المنخفضة لم يتسبب في تطور أعراض مرض GVHD لدى المرضى وبالتالي الحاجة إلى تحفيز استخدام نقطة التحول الآمن، استطاع المرضى التخلص من الفيروسات التي اصيبوا بها، من بينهم طفل واحد كانت لديه عدوى خطيرة بأنفلونزا الخنازير.
وبهذا السياق، قال د.وسيم قاسم مستشار طب مناعة الأطفال في مستشفى جريت اورموند ستريت للأطفال والمؤلف الرئيسي للدراسة: «يتم بالعادة استنزاف الخلايا التائية في حالات الزرع غير المتطابق لدى الأطفال ـ حيث يكون التطابق بين المانح والطفل ليس مثاليا ـ وذلك لمنع تطور الأعراض التي يتسبب فيها مرض GVHD ولكن هذا يسبب بعض المشاكل بما يخص العدوى بالفيروس وانتكاس سرطان الدم، وأردنا أن نكون قادرين على استخدام الخلايا التائية من المانحين غير المتطابقين نظرا لآثارها القوية ضد الفيروسات والخلايا السرطانية، ولكن مع الاعتماد على تقنية نقطة التحول الآمن بمثابة تأمين ضد الآثار الجانبية غير المرغوب فيها». وأضاف د.قاسم قائلا: «تفتح هذه الدراسة المجال أمام علاجات جديدة قوية تدخل مرحلة الاختبار السريري».
وتم إنتاج جميع الكواشف العلاجية الرئيسية في لندن، من خلال التعاون بين مستشفى «جريت اورموند ستريت» للأطفال ومعهد صحة الطفل UCL ومعهد راين في كينجز كوليدج في لندن، ويتميز مستشفى «جريت اورموند ستريت» للأطفال بخبرته الكبيرة على المستوى العالمي في العلاجات القائمة على الجينات لعلاج الاضطرابات المناعية من خلال عمل الاستاذين تراشر وبوبي غاسبار، ويجري حاليا تطبيق هذه التكنولوجيات لمعالجة أمراض اكثر شيوعا لدى الأطفال والبالغين على حد سواء.