Note: English translation is not 100% accurate
الكشف عن هوية الإيرانيين اللذين صعدا للطائرة الماليزية بجوازي سفر مسروقين
12 مارس 2014
المصدر : نيويورك ـ سي إن إن

بعد كشف السلطات الماليزية عن أن هوية أحد الشخصين اللذين صعدا على متن الطائرة الماليزية المفقودة بجوازي سفر مسروقين، قال مدير الشرطة الدولية أو ما يعرف بـ «الانتربول»، الجنرال رونالد نوبل، إن الشخص الثاني الذي صعد على متن الرحلة 370 الماليزية هو أيضا إيراني الجنسية. وأضاف نوبل في مؤتمر صحافي له، الثلاثاء: «الشخص الثاني إيراني ويبلغ من العمر 29 عاما، ويدعى ديلفار سيد محمد رضا، إلى جانب الشخص الأول الذي يدعى بوريا نور محمدي، والبالغ من العمر 18 عاما».
وتابع رئيس الشرطة الدولية: «الشخصان دخلا إلى ماليزيا في 281 من فبراير الماضي من خلال جوازي سفر ماليزيين ساريي المفعول.. وعلى الأرجح فإنه لا صلة بين اختفاء الطائرة وكونها عملية إرهابية».
من جهتها، أصدرت شركة الطيران الماليزية، بيانا ردت فيه على تقرير السلطات حول غياب أربعة أشخاص عن الرحلة، حيث أكدت الشركة على أن خمسة من الركاب ممن لم يكونوا على متن الرحلة 370 قدموا إلى المطار بالفعل ولكن لم يصعدوا إلى الطائرة.
من جهة أخرى وضع خبراء بمجالات الطيران والأمن مجموعة من السيناريوهات المحتملة قد تساعد على تحديد مصيرها، فما هي تلك السيناريوهات؟
1 - التخريب أو وجود قنبلة
فرضية التخريب طرحها الضابط الماليزي، خالد أبوبكر، قائلا إن السلطات لم تستبعدها من قائمة التحقيقات، ومما قد يدفع الخبراء إلى البحث في تلك النظرية واقع وجود راكبين استخدما جوازات سفر مسروقة، ما يطرح إمكانية وجود شخص مطلوب على قوائم الإرهاب على متن الرحلة وعمد إلى تفجيرها في مرحلة معينة. وتقول المفتشة العامة السابقة في وزارة النقل الأميركية، الجنرال ماري شيافو، إن الطائرة نفسها قد لا تكون الهدف المقصود، وأن ما جرى هو محاولة اختبار لفاعلية الطريقة، دون استبعاد الخيارات الأخرى مثل إرادة تنفيذ عمل إجرامي يقتصر على تدمير الطائرة فحسب.
2 – الاختطاف
تكتسب نظرية تعرض الطائرة للاختطاف قوتها من إشارة أجهزة الرادار إلى أن الطائرة كانت بصدد تحويل وجهة سيرها عائدة إلى كوالالمبور قبل اختفائها، ما يدفع البعض إلى ترجيح وجود خاطف على متنها وجه الأوامر لقائدها من أجل تعديل خط سيره، ولكن المشككين بتلك النظرية يشيرون إلى أن قائد الطائرة لم يرسل ما يدل على صحة تلك النظرية.
3- خلل فني
يرى البعض أن الطائرة قد تكون تعرضت لخلل فني دفع قائدها إلى الهبوط اضطراريا على سطح الماء، ولكن العملية فشلت فهوت الطائرة مسرعة باتجاه قعر البحر.
4 – خطأ الطيار
حتى الآن لا توجد أدلة ترجح فرضية ارتكاب الطيار لخطأ ملاحي أدى إلى سقوط الطائرة، وإن كانت القضية تعيد إلى الأذهان ذكرى تحطم طائرة الركاب الفرنسية التي كانت قادمة من البرازيل، والتي اتضح بعد عامين من البحث أن طاقمها ارتكب أخطاء بعدم تقدير الوضع أثناء عاصفة مرت بالمحيط الأطلسي، غير أن مشكلة هذه النظرية تنبع من واقع أن الظروف المناخية في منطقة الطيران كانت جيدة.
5 – مشاكل نفسية
أو شخصية بين أفراد الطاقم والركاب هذه الفرضية طرحتها الشرطة الماليزية دون تقديم المزيد من التفاصيل، ولكنها أشارت إلى أنها تتابع كافة التفاصيل المتعلقة بالركاب والطاقم، كوجود عقود تأمين أجريت قبل الرحلة، أو وجود مشاكل نفسية بين من كانوا على متنها.