Note: English translation is not 100% accurate
عصابة نسائية تسرق بضائع فاخرة من متاجر فرنسية
14 مارس 2014
المصدر : وكالات
سرقت عصابة من النساء المتخصصات في استهداف المخازن عطورا وحقائب يد وملابس ذات علامات تجارية معروفة، بقيمة مليون يورو، من متاجر راقية في الريفيرا الفرنسية، وغالبا ما تجري هذه العمليات بتواطؤ من حراس المحال.
هذا، وقامت عصابة تضم 15 امرأة بسرقات منظمة من مخازن راقية على شواطئ البحر المتوسط في الريفيرا الفرنسية، وتقدر السلطات بأن السرقات طالت 80 متجرا بين موناكو ونيس وكان، وان قيمة ما سرق منها لا تقل عن مليون يورو، بينها سرقات من متجر واحد في مدينة كان، بلغت خسائره 150 ألف يورو.
وقال قائد شرطة المدينة نيكولا كارافوكيروس إن أعمار اللصات المحترفات تتراوح بين 20 و60 عاما، وإن قلة منهن يعملن في «مهن حقيقية»، وأضاف قائد شرطة كان أن السرقة كانت مهنة الغالبية من هؤلاء النساء، وأن اثنتين فقط منهن تشتغلان في وظيفة «حقيقية»، واعترفت بعض النساء بأن دخلهن من السرقات يقرب من 600 يورو في الأسبوع.
وأكد كارافوكيروس أن نساء العصابة أتقن السرقة، حتى أصبحت بمنزلة علم عندهن، وأوضح أن أساليب اللصات كانت متعددة، من بينها تلقيهن مساعدة من ثلاثة حراس يعملون في مخازن مختلفة، أو استخدام حقائب يد «مدرعة» بغلاف من الألمنيوم يبطنها لإبطال مفعول بطاقة السعر، التي تطلق إنذارا في حالة السرقة.
وبدأت الشرطة تفكيك العصابة في أكتوبر الماضي باعتقال لصة، اكتشف المحققون أنها تعمل مع حارس في أحد المخازن، وعثرت الشرطة خلال تفتيش منازل اللصات لاحقا على حقائب مليئة بالملابس وحقائب اليد والأحذية والعطور المسروقة.
قادت عمليات البحث الأولى رجال الشرطة إلى نحو 20 شخصا آخر لهم علاقة بالعصابة، وعثرت الشرطة على كميات من البضائع الفاخرة، بحيث استخدمت شاحنتين خفيفتين لنقلها، وتعتقد الشرطة أن عصابة اللصات تعمل منذ سنوات.
ونقلت صحيفة «نيس ماتان» عن قائد شرطة كان، أن حجم السرقات ازداد أكثر من ثلاث مرات خلال السنوات الثلاث الماضية، إشارة إلى أن مدينة كان ليست غريبة عن أعمال اللصوصية الراقية، إذ شهدت في صيف العام الماضي واحدة من أكبر عمليات السطو في تاريخها.