Note: English translation is not 100% accurate
أستراليا: رصد بقعة نفط في منطقة البحث عن الطائرة المفقودة ونستعد لإرسال غواصة آلية
15 ابريل 2014
المصدر : بيرث (أستراليا) ـ أ.ف.پ
أعلنت استراليا امس انها تستعد لإرسال غواصة آلية الى اعماق البحر للبحث عن حطام طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية والمفقودة منذ الثامن من مارس في جنوب المحيط الهندي حيث تم رصد بقعة نفط.
وأعلن منسق عمليات البحث الدولية انغوس هيوستن في مؤتمر صحافي ان سفينة «اوشن شيلد» ستوقف عمليات رصد الاشارات الصوتية الصادرة عن الصندوقين الاسودين و«سترسل الغواصة الآلية بلوفين 21 بأسرع وقت».
وأوضح هيوستن ان الاشارة الصوتية الاخيرة التي يمكن ان يكون الصندوقان الاسودان هما مصدرها قد رصدت قبل ستة ايام. وقال «لم نرصد أي اشارة من اي نوع منذ ستة ايام ويبدو ان الوقت حان للبحث تحت الماء». وأضاف «نتوقع ان نرسل الآلية هذا المساء».
وتنفد بطاريات الصندوقين في غضون ثلاثين يوما تقريبا لذلك قد تكون توقفت عن العمل.
وكانت سفينة «اوشن شيلد» رصدت مساء الاحد بقعة نفط في منطقة البحث التي حصرت حول الاشارات الصوتية التي رصدت قبل اسبوع، بحسب هيوستن.
وقال هيوستن انه تم اخذ عينة من ليترين ليتم تحليلها لكن النتائج لن تعرف قبل عدة ايام، موضحا ان البقعة لا يبدو ان مصدرها احدى السفن. وأضاف «لم نحدد بعد ماهية البقعة الا انها على بعد 5500 مترا (...) من المنطقة المحددة للبحث انطلاقا من الاشارات الصوتية» التي رصدت قبل عشرة ايام.
وقال «انها قريبة جدا من مكان التقاط الاشارات الصوتية ونحن نحقق في الامر لكنه يمكن ان يتطلب وقتا، بما اننا في اعالي المحيط الهندي». وتابع «لا نعتقد ان مصدرها احدى السفن لكن السؤال هو ما هذا المصدر تحديدا؟».
وفي الخامس من ابريل، التقطت «اوشن شيلد» اربع مرات داخل منطقة محصورة على المسار التقريبي للطائرة اشارات صوتية بتردد (فوق 30 كيلوهرتز) تشبه الاشارات التي يرسلها الصندوقان الاسودان في حال حصول اصطدام او غرق.
وتابع هيوستن: ان نشر الغواصة «ربما ينتقل بنا الى مرحلة جديدة هي المعاينة البصرية لان بوسعها رصد حطام في قاع المحيط».
وغواصة «بلوفين 21» على هيئة طوربيد وطولها 4.93 أمتار. وهي مزودة بجهاز رادار تحت الماء (سونار). وهذه الآلية مستخدمة لأخذ عينات من قاع البحار خلال عمليات البحث او انتشال حطام او بحث عن الاثار او لرسم خرائط المحيطات بالاضافة الى عمليات رصد الألغام المائية.