Note: English translation is not 100% accurate
بيع الحشيش للمتعاطين في الأوروغواي بشكل قانوني.. و10 غرامات أسبوعياً
4 مايو 2014
المصدر : مونتيفيديو ـ أ.ف.پ

أفادت المراسيم التطبيقية لقانون فريد من نوعه في العالم كشف عنها يوم الجمعة انه سيكون بإمكان مستهلكي القنب الهندي في الأوروغواي ان يشتروا 10 غرامات منه أسبوعيا بسعر دولار واحد لكل غرام.
والمراسيم التطبيقية المرتقبة منذ التصويت على القانون الذي ينظم سوق الحشيش في الأوروغواي في ديسمبر، لن تنشر قبل الثلاثاء، لكن محتواها نشره رئيس المكتب الوطني للمخدرات دييغو كانيبا في مؤتمر صحافي في مونتيفيديو.
وسيكون بإمكان المتعاطين، بعد تسجيل أسمائهم في سجل وطني، شراء «10 غرامات كحد أقصى في الأسبوع». وستوجه الحكومة نداء إلى الأفراد «في مهلة تقل عن أسبوعين بعد دخول المراسيم حيز التطبيق» لمنح ما بين رخصتين و6 تراخيص للإنتاج، كما قال.
وسيكون بإمكان أفراد مقيمين في الأوروغواي زراعة الحشيش لاستهلاكهم الشخصي وكذلك نوادي مستهلكين او حتى شراؤه من الصيدليات، لكن في هذه الحالة ليس قبل شهر ديسمبر استنادا الى الوقت الضروري لحصاده.
وسيحدد السعر العام بما بين 20 الى 22 بيزوس للغرام الواحد (حوالي دولار). وبحسب خوليو كاسادا، الأمين العام للمكتب الوطني للمخدرات، فإن الحجم الإجمالي المستهلك في هذا البلد الذي يعد 3.3 ملايين نسمة «يتراوح بين 18 و22 طنا» من الحشيش في السنة، ما يستتبع بالتالي «عدم وجود حاجة لأكثر من 10 هكتارات» من الزراعة لتلبية الطلب.
وهذه التوضيحات انتظرها المتعاطون الذين كانوا مجبرين على التزود بهذه المادة بصورة غير قانونية حتى الآن، بفارغ الصبر، ذلك ان الاستهلاك كان مسموحا فقط. وهكذا أعلنت كلوديا الموظفة البالغة الـ 36 من العمر وهي أم لـ 3 أولاد لوكالة فرانس برس «لقد شكل ذلك ارتياحا عند إقرار القانون لأنه لم يعد يتعين علي الذهاب للتزود بالحشيش من مركز غير قانوني للبيع». وإلزامية إدراج اسم المستهلك في سجل قد تؤدي مع ذلك الى إحجام البعض عن اعتماد الطريق الشرعية. وهكذا اعتبر خوان بابلو توبينو مالك مخزن متخصص في زراعة الحشيش في مونتيفيديو «هناك أناس يخشون تسجيل أسمائهم بسبب العمل.
وفي حال وصلت حكومة أخرى مناهضة للماريغوانا، فسيكون بإمكانها استخدام قاعدة المعطيات هذه ضد الناس». وهذا القانون الفريد من نوعه في العالم شجعه الرئيس خوسيه مويكا، العنصر السابق في حركة تمرد في الـ 70 من عمره والثائر الذي تنتهي ولايته هذه السنة، وواجه بسببه العديد من التحفظات حتى داخل الغالبية اليسارية التي ينتمي إليها «فرنتي امبليو». وتتعلق النقاط الغامضة الرئيسية بقدرة السلطات على التحكم بالإنتاج غير المشروع في كل الدول المجاورة وبعشرات آلاف المزارعين الصغار المنتشرين في كل أنحاء البلد. واستهلاك الحشيش تكاثر في السنوات الأخيرة، بحسب المكتب الوطني للمخدرات الذي يقدر عدد المتعاطين بـ 128 ألف شخص. لكن جمعيات المستهلكين تقول ان هناك 200 ألف مدخن للحشيش من أصل 3.3 ملايين نسمة.
وقد أعرب هؤلاء المزارعون الذاتيون عن خشيتهم ايضا لأنهم باتوا يشهدون تكاثر عمليات سرقة المزروعات.