Note: English translation is not 100% accurate
مخرج الفيلم التركي الفائز بالسعفة الذهبية: أهدي الجائزة للذين ماتوا في المظاهرات
26 مايو 2014
المصدر : كان ـ أ.ف.پ


أهدى المخرج التركي نوري بلجي جيلان جائزة فيلمه الذي فاز بالسعفة الذهبية في مهرجان «كان» وعنوانه «نعاس الشتاء» لشباب تركيا وخصوصا «لمن مات منهم في المظاهرات».
وقد تسلم المخرج نوري جائزته من الثنائي كنتين ترنتينو وايما تورمن بعد 20 عاما على فوز ترنتينو بالسعفة الذهبية عن فيلم «بولب فيكشون». وبدا نوري بلجي جيلان متأثرا بحصوله على هذا التكريم فأهدى السعفة لـ «شباب تركيا بمن فيهم أولئك الذين لقوا حتفهم في مظاهرات العام الماضي». وهزت تركيا في صيف 2013 مظاهرات عنيفة معارضة لحكومة رجب طيب أردوغان. واتسمت مشاركة بلجي جيلان هذا العام بطابع سياسي منذ حضوره عرض فيلمه قبل بضعة أيام حيث صعد الفريق درج قصر المهرجانات المغطى بالبساط الأحمر حاملين على بدلاتهم شارة الحداد على عمال المناجم الذين قضوا في حادثة هزت تركيا في الفترة الأخيرة. وذكرنا إهداءه بسعفة العام 2013 والتي أهداها الفائز عبد اللطيف كشيش للشباب الفرنسي والشباب التونسي مشددا على حقهم في الحب بحرية.
والفيلم يحكي قصة ممثل قديم يدعى «أيدن» يدير فندقا صغيرا مع أخته وزوجته الشابة في وسط الأناضول، ويتحول الفندق في شتاء ثلجي كثيف وبسبب الأجواء الباردة إلى سجن ومأوى. وتبدأ عواصف أخرى لكنها عائلية ملحمية وحميمية. وتتداخل الحكايات وتتقاطع ويظل المحور هو ايدن الذي يريد أن يكون دائما هو المحور والأساس والمحرك ولربما المسيطر، بينما إيقاع الحياة والزمن يكاد يكون قد تغير. حتى حينما يقرر أن يسافر إلى إسطنبول لطباعة كتاب، معتقدا أن الحياة ستتوقف في الفندق ويكتشف بعد حين أن عليه أن يعود أدراجه إلى الفندق لأنه هو من سينتهى لأنه مجرد ممثل سابق أضاع حياته في المسرح الذي انصرف عنه الجميع.
ينقلنا جيلان في هذا الفيلم إلى أجواء الشتاء حتى يشعر المشاهد وكأنه فيها، وذلك من خلال تصوير المشاهد الثلجية بسكونها وحركتها الصاخبة وتغير المزاج لشخصياته القلقة. ويثير «المعلم» التركي مسائل حول الروحانيات في احتكاكها بالدين، والمال في إفشال البشر وأخلاقياته.
وقد فاز فيلم فتاة الحفلة بجائزة الكاميرا الذهبية.