Note: English translation is not 100% accurate
بالصور : أصغر مدربة لغة إنجليزية في الوطن العربي سعودية
12 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء - مجلة سيدتي
"العلم كالسراج من مر به اقتبس منه في خطوة مميزة ومضيئة" حكمة نسمعها دائماً، وهي المبدأ الأساسي لدى الطفلة السعودية مجد العسيري (11 عاماً) التي أضاءت سراج العلم والمعرفة بشعاع صغير بدأ من منزلها لتصبح أول مدربة لغة إنجليزية في الوطن العربي بعد أن تعلمت اللغة الإنجليزية في عدة أشهر تعليماً ذاتياً في المنزل، وهي في سن الثامنة من عمرها، وبدأت تعليمها للأطفال وهي في سن التاسعة مستخدمة أساليب ممتعة وشيقة، ساعية إلى اتساع ضوء معرفتها لتجعله ينتشر من خلال إنشاء أول أكاديمية علمية متخصصة في إعطاء الدورات التدريبية والدروس في اللغتين الإنجليزية والعربية لغير الناطقين بهما، ودورات لتطوير الذات، بالإضافة إلى دروس في الرياضيات والفنون التشكيلية، وقد حقق الموقع الأكاديمي الذي انطلق منذ ستة أشهر 52 ألف مشاهدة من 74 دولة من أنحاء العالم.وبحسب "سيِّدتي"التي أجرت حواراً مع النابغة الصغيرة الملقبة بـ"مجد الوطن " باعتبارها سفيرة للوطن في الأخلاق والعلم والتعلم،
وقالت والدي اكتشف موهبتي في التدريس عندما كنت بالصف الثالث الابتدائي، فقد كنت أشرح لأخواتي عن اللغة الإنجليزية وطريقة التحدث بها، وبعد ذلك تم تطوير مهاراتي في التدريس وقمت بتطبيقها بالصف الرابع على مجموعة من الطالبات، ومن هنا بدأت مشواري. ونظمت وقتي بحيث أقوم بفتح الفصل الدراسي مرتين بالأسبوع لأستقبل طالباتي وأنقل ما تعلمته إليهن، وما تبقى لي من وقت أقضيه باللعب كأي طفلة في هذا العمر، أو أستغله في قراءة القصص الإنجليزية، وقد طورت من نفسي وتعلمت القراءة دون مساعدة أحد.
و عندما كنت بالصف الثالث، إذ أردت إثبات أن ليس من المستحيل تعلم اللغة الإنجليزية في شهرين فقط وعن طريق الأفلام، فهي لغة العصر، وجميعنا بحاجة إلى تعلمها، وقد قدمت لي عائلتي أكبر دعم للاستمرار في ذلك.
وأضافت نحن سبع بنات وولد، نمتلك مهارات مختلفة، ورؤيتنا واحدة هي أن نسعى لتحقيق تجربة رائدة لنكون نموذجاً أسرياً متعاوناً يقدر المسؤولية الاجتماعية، ويعمل على اكتشاف وتطوير المواهب والمهارات وفق معايير عالية الجودة لتلبي احتياجات المستفيدين عبر التواصل التقني محلياً وعالمياً.ونحن نجتمع دائماً قبل عمل أي مقطع، ونناقش الأفكار والمعلومات التي سيتم شرحها وطريقة عرضها، ثم يتم تصويري.
و لأنني شخصية اجتماعية بطبعي، وأحب أن أفيد من حولي، وأعزز قدراتي في تعليم ومساعدة الآخرين، فقد قمت بتدريس الطالبات من الصف الأول إلى الصف السادس الابتدائي، وبدأت بتدريس اللغة الإنجليزية، ومن الممكن أن أفتتح فصولاً أخرى على حسب احتياج الطالبات وإمكانياتي وتنظيم وقتي.
واوضحت لقد قمنا بإنشاء الأكاديمية عندما لاحظنا أن الفائدة تعود على عدد محدود من الطالبات بسبب ضيق الوقت وحجم الفصل الموجود في منزلنا، فقررت أنا وأخواتي عمل الموقع لتعزيز ثقافة العمل والتعاون في الأسرة والبحث في عالم المعرفة وانتقاء المعلومات والمهارات العلمية وتقديمها بأسلوب جاذب ومبسط يسهل تعلمها والاستفادة منها ومن الدروس التي يتم تقديمها على نطاق أوسع.
وتتمنى الطفلة أن تكون كالإعلامية "أوبرا وينفري"، ولكن بالمنهج الإسلامي.