Note: English translation is not 100% accurate
طفل يؤكد أنه امرأة ماتت محترقة !
10 فبراير 2015
المصدر : اوهايو ـ إيلاف

العديد من الديانات تعتقد بالتقمص أو التناسخ، وهو انتقال الروح من جسد إلى آخر مع موت الإنسان، وتختلف المذاهب في تفسير هذه المسألة، لكن أكثرها شيوعا هو خروج الروح من الجسد بعد الموت، وانتقالها إلى جسم طفل حديث الولادة، وعلى الرغم من جدلية مسألة التقمص، إلا أن هناك روايات عديدة عن تجارب أشخاص يذكرون حياتهم السابقة، ويروون تفاصيلها بدقة.
لوك رولمان (5 أعوام)، من مدينة سينسيناتي في ولاية أوهايو الأميركية، أحد هؤلاء الأشخاص، ويزعم أنه يذكر حياته السابقة كلها، وأنه كان امرأة في الثلاثين، توفيت بسبب حريق في منزلها. ويؤكد لوك أنه توفي عام 1993 عندما قفز من مبنى محترق، وأنه كان امرأة من أصول أفريقية اسمها «باميلا» عاشت في مدينة شيكاغو. والدة الصبي إريكا رولمان، تقول إن ابنها بدأ بالحديث عن حياته السابقة منذ كان يبلغ من العمر سنتين فقط، فكان يروي أشياء عن حياته كامرأة، فيقول لها: «عندما كنت طفلة، كان لي شعر أسود، وكنت أضع أقراطا في أذني». يقول لوك: «لقد كنت بام في السابق، لكنني توفيت، وعندما ذهبت إلى الجنة، تم إرسالي مجددا إلى الأرض، وأصبحت طفلك، وأسميتني لوك». هذه الأقوال دفعت الأم إلى الغوص أكثر في مسألة التقمص، وبحثت في الصحف الصادرة من شيكاغو في عام 1993، إلى أن وجدت خبرا عن باميلا روبنسون، التي توفيت نتيجة حريق في فندق باكستون في المدينة، وقد أجرى لوك اختبارات عديدة لمحاولة إثبات صحة كلامه، من بينها عرض صور لثلاثين امرأة، ليختار من بينها المرأة التي عاش حياتها سابقا.