Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الفرنسي هنأ الفائزين: سعيد بالسينما الفرنسية وانفتاحها وحسها الخلاق
مخرج «ديبان» الفائز بالسعفة الذهبية: تحية لوالدي.. كاتب السيناريو
26 مايو 2015
المصدر : كان ـ أ.ف.پ


«ويفز 98» منح اللبناني إيلي داغر سعفة «كان» للأفلام القصيرةفي أول تصريح له بعد فوز فيلمه «ديبان» بالسعفة الذهبية في مهرجان «كان» اعرب المخرج جاك اوديار عن سعادته البالغة بهذة الجائزة، وصمت لحظة ثم قال: افكر بوالدي واحييه كثيراً كاتب سيناريو ميشال اوديار.
وكان مهرجان «كان» قد اختتم دورته الـ 68 الأحد حيث منحت السعفة الذهبية الى السينمائي الفرنسي جاك اوديار عن فيلم «ديبان» الذي يتناول حياة لاجئين سريلانكيين فروا من الحرب في بلادهم الى فرنسا، فيما كانت السينما الفرنسية محط تكريم في الدورة الثامنة والستين هذه مع جوائز أخرى.
وفاز اللبناني ايلي داغر بجائزة السعفة الذهبية للافلام القصيرة عن فيلم «ويفز 98».
وقال المخرج الفرنسي اوديار (63 عاما) متوجها الى رئيسي لجنة التحكيم جويل وايثان كوين «الحصول على جائزة من الاخوين كوين أمر استثنائي. أنا مدين لكما كثيرا». واضاف: وقد بدا عليه التأثر الكبير لدى تسلمه الجائزة العريقة «افكر بوالدي» واحييه وهو كاتب السيناريو ميشال اوديار.
وأتى منح هذه الجائزة في وقت تواجه فيه أوروبا راهنا ازمة مرتبطة بتدفق اللاجئين من افريقيا والشرق الاوسط.
وقال ايثان كوين خلال مؤتمر صحافي «الجميع تحمس للفيلم. القرار كان سريعا». وقد شكل القرار مفاجأة نوعا ما لأن الافلام الفرنسية التي كانت موجودة بقوة هذه السنة في المسابقة الرسمية (خمسة افلام) لم تقنع النقاد. ويتناول «ديبان»، وهو قصة تتمحور على الحب والعنف، ثلاثة لاجئين هم مقاتل سابق في نمور التاميل يدعى ديبان وامرأة شابة وطفلة في التاسعة يفرون من الحرب الأهلية في بلادهم من خلال القول انهم يشكلون عائلة. وهم سيحاولون بدء حياة جديدة في فرنسا في منطقة حساسة في ضاحية باريس يهيمن عليها تجار المخدرات والعصابات المنظمة.
وقال الممثل جايك جيلنهال العضو في لجنة التحكيم «في (ديبان) ثمة فكرة تثير الحماسة: ثلاثة أشخاص لا يعرفون بعضهم بعضا يتحولون الى عائلة (..) هذا امر لم يعالج بهذه الطريقة من قبل». وكانت السعفة الذهبية منحت الى فيلم فرنسي للمرة الاخيرة في العام 2013 هو «لا في داديل» لعبد اللطيف كشيك. وسبق لجاك اوديار ان فاز بجوائز عدة في مهرجان كان من بينها جائزة افضل سيناريو عن فيلم «أن ايرو تري ديسكريه» في العام 1996 والجائزة الكبرى العام 2009 عن «أن بروفيت» (نبي).
وكانت السينما الفرنسية نجمة حفل الختام. فقد منحت جائزة افضل ممثل الى الفرنسي فينسان ليندون عن دوره في «لا لوا دو دمارشيه» لستيفان بريزيه وهو فيلم قوي عن قساوة سوق العمل. ويقوم فيه بدور عاطل عن العمل منذ فترة طويلة يجاهد من اجل ايجاد عمل جديد. وشكر الممثل الذي غلبه التأثر مع وقوف الحضور مصفقا له، المخرج واهدى جائزته الى «المواطنين المهمشين»، معتبرا ان الجائزة «فعل سياسي».
وحازت الفرنسية ايمانويل بيركو (47 عاما) جائزة افضل ممثلة عن دورها في فيلم «مون روا» للمخرجة مايوين مناصفة مع الاميركية روني مارا عن دورها في فيلم «كارول» للاميركي تود هينز حول علاقة عاطفية بين امرأتين في خمسينيات القرن الماضي الى جانب كايت بلانشيت.
وقالت ايمانويل بيركو «مايوين لقد آمنت بموهبتي كما لم يفعل قبل اي شخص آخر من قبلك». وتقوم في هذا الفيلم بدور محامية تتذكر علاقة الشغف المدمر التي ربطتها بجورجيو (فيسنان كاسيل).
اما روني مارا التي غابت عن حفل الاختتام فتلعب في «كارول» دور بائعة شابة تنجذب الى امرأة بورجوازية ذات جمال فتان (كايت بلانشيت). وهنأ الرئيس الفرنسي الفائزين الفرنسيين قائلا ان «هذه الجوائز تظهر تنوع السينما الفرنسية وانفتاحها وحسها الخلاق». وقال رئيس الوزراء مانويل فالس عبر تغريدة «السعفة الذهبية لـ (ديبان) لجاك اوديار تكافئ مخرجا فرنسيا كبيرا».
ومنحت الجائزة الكبرى للمهرجان الى فيلم «ابن شاول» للمجري لاسلو نيميس وهو فيلم صادم عن محرقة اليهود في الحرب العالمية الثانية.
ويروي الفيلم قصة معتقل يهودي يرغم على العمل في غرف الغاز في اوشفيتز وهو لفت الانتباه باخراجه الراديكالي. وهو يستعيد فظائع المحرقة من دون ان يصور الضحايا ابدا.
اما جائزة لجنة التحكيم فقد منحت الى اليوناني يورغوس لانثيموس عن فيلم «ذي لوبستر» الذي يتناول بطريقة لاذعة العزلة والازواج والحب. وحاز المخرج التايواني هو هسياو- هسيين جائزة افضل سيناريو عن فيلم «ذي اساسين» حول امرأة تريد احقاق العدالة في القرن التاسع في الصين.
أما في فئة الافلام القصيرة، فكانت جائزة السعفة الذهبية من نصيب اللبناني ايلي داغر عن فيلمه «ويفز 98».
وهو فيلم الرسوم المتحركة الناطق باللغة العربية ومدته 15 دقيقة ويروي تجوال الشاب «عمر» في إحدى ضواحي بيروت. وجاء في ملخص الفيلم «يجد عمر نفسه غارقا في عالم مألوف لكنه غريب عن واقعه وهو يضطر إلى الكفاح من اجل المحافظة على روابطه».
وقد تنافست تسعة أفلام للفوز بهذه الجائزة التي تمنحها لجنة تحكيم خاصة بها.