Note: English translation is not 100% accurate
برلمانية بريطانية تقدم حلاً للصلع
16 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء - البيان
كشفت نادين دوريس، وهي عضو البرلمان البريطاني عن حزب المحافظين، عن معاناتها من الصلع بعد فقدان الشعر تدريجياً منذ عام 2013، وعلى الرغم من كونها أحد مشاهير العالم، عبر ظهورها في برنامج الواقع «أنا مشهور، أخرجني من هنا»، وهو برنامج يجمع ثلة من المشاهير للعيش والتنافس في بيئة الغاب، بعيداً عن رغد العيش. إلا أنها تحدثت وبكل صراحة عن الألم والمرض الذي يلم بآلاف النساء على امتداد العالم، الأمر الذي وازاه موجة من الإعجاب بثقة دوريس ومسيرتها في دعم مريضات سرطان الثدي.
نظام غذائي
وذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية أن دوريس اتبعت نظاماً غذائياً محدداً، في معركتها ضد فقدان الشعر، من خلال تناول شرائح اللحم ووضع قرب الماء الساخن على الرأس، وكما يلاحظ المرء فإنها قد زادت من استهلاكها للحوم، على مدار اليوم، إلى جانب خضوعها لعدة علاجات طبية، كحقن فروة الرأس، إضافة إلى استبدالها صبغات الشعر الكيميائية، بأخرى عضوية.
وبصورة تدريجية، لاحظت دوريس تحسن حالتها مع الأخذ بعين الاعتبار بأنها لم تحصل طوال حياتها على شعر كثيف، لكن النتيجة التي حققتها خلال محنة تساقط الشعر جعلتها أكثر سعادة، لتشعر بأنها شخص مختلف عن ذاك الذي كان قبل عامين.
إذاً ما هو سر تحول نادين؟ توجهت السيدة البالغة من العمر 58 عاماً نحو العلاجات التقليدية لإيجاد علاج للمشكلة، وتلتزم في نهاية المطاف بنظام علاجي يتألف من مزيج من حقن الفيتامين لفروة الرأس، مع وضع قِرَب المياه الساخن على رأسها، فضلاً عن اتباع نظام غذائي مكثف وغني باللحوم الحمراء، ناهيك عن صبغات الشعر العضوية.
حياة روتينية
وتشير نادين إلى أنها مقتنعة حالياً بأن حياتها الروتينية، والتي تستند إلى تناول اللحم المقدد على الإفطار، وشطائر اللحم كوجبة غداء، واللحم المفروم أو شرائح اللحم على العشاء قد ساهمت في استعادة بريق شعرها.
وتقول إنها قد اعتادت سابقاً تناول السمك والدجاج والأطعمة النباتية. ولكن عند قراءتها بأن مستويات «الفيريتين»، (وهو بروتين يقوم بتخزين الحديد) يعتبر حاسماً في الحفاظ على الشعر، وبما أنها لم تكن تتناول اللحوم الحمراء إلا لماماً، بدأت وبصورة معاكسة بتناوله بصورة أكبر.
سن اليأس
تعزو نادين دوريس فقدان شعرها لعوامل بما في ذلك أنماط الصلع لدى الإناث، بحيث يكون الشعر غزيراً في مقدمة الرأس وفي الخلف خفيفاً للغاية. فضلاً عن مساحات متفرقة من الصلع على فروة الرأس، برقع كبيرة. وغالباً ما يحدث نمط تساقط الشعر لدى الإناث وقت انقطاع الطمث وما يسمى بسن اليأس، كما أنه قد يكون وراثياً. وتعاني حوالي 40% من النساء من تلك الحالة، التي يمكن علاجها ولكن لا يمكن الشفاء منها.