Note: English translation is not 100% accurate
اكتشاف توافق اجتماعي بين الإنسان والنحل
19 يوليو 2016
المصدر : الأنباء - بي بي سي العربية
كشفت دراسة جديدة أن النحل قد يختزن معلومات في الذاكرة طويلة الأمد أثناء النوم بالطريقة نفسها التي تنتقل بها المعلومات لدى البشر إلى الذاكرة طويلة الأمد أثناء النوم العميق، وأن البشر والنحل، رغم ما بينهم من اختلافات جلية للعيان، يشتركون في بعض الخيوط التي تمثل نسيج الحياة.
وكشفت الدراسة أن كلاً من النحل والبشر يتمتع بصفة "الاجتماعي"، ففي حين يتواصل البشر بالكلام والكتابة، يتواصل النحل مع بعضه بعضاً بلغة التراقص، وهز الجسم يميناً ويساراً لفترات محددة، وبزوايا تشير إلى أفضل المناطق للعثور على الرحيق، أو حبوب اللقاح خارج خلية النحل المفعمة بالنشاط والحيوية، إلا أن هذه الرقصات لا تؤديها إلا "شغالات النحل" الباحثات عن الطعام، وتسمَّى النحل السارح، وهي الأكبر سناً بين أنواع طبقات النحل العديدة.
وكما هو الحال في التجمعات السكانية للبشر، تنقسم مستعمرة النحل إلى قطاعات مختلفة بحسب تقسيم العمل، فمنها التي تقوم بالتنظيف، والتي تقوم برعاية وتغذية اليرقات، أو الحراسة، ناهيك عن النحل المكلف بجمع الرحيق، وهذا النحل مهمته الوحيدة تخزين الرحيق في أقراص الشمع، ويترقى النحل كلما تقدم به العمر ليتولى مهام مختلفة بدءاً من التخلص من النفايات، ووصولاً إلى البحث عن الطعام، وهو النحل السارح الأكثر انتشاراً. ولكن لا تقتصر حياة النحل على العمل الشاق فحسب، بل على النحل أن يخلد للنوم مثله مثل الإنسان.
ومثلما يوجد لدى البشر إيقاع يومي ينظم ساعات النوم والاستيقاظ، ينام النحل أيضاً من 5 إلى 8 ساعات.