في آخر المعلومات حول تطورات طلب النجمة العالمية أنچلينا چولي «41 عاما» الطلاق من زوجها النجم براد پيت «52 عاما»، أفاد موقع «Page Six» أنه إضافة إلى أن براد مدمن على تعاطي الحشيش وشرب الكحول ويسيء معاملة أولاده، إلا أن أنچلينا علمت بأن زوجها يخونها مع النجمة ماريون كوتيار في موقع تصوير فيلمهما Allied، ما دفعها لأخذ قرار بالانفصال عن براد.
كوتيار كانت على علاقة مع النجم رايتر غيوم كانيت منذ عام 2007، والثنائي لديهما طفل عمره 4 أعوام.
چولي التي أوكلت المحامية لورا واسر لا تطلب دعما في قضية الطلاق، وتطلب الحصول على حضانة ستة أطفال، بحسب ما ذكره موقع «تي إم زد» الإخباري المهتم بشؤون الفنانين والمشاهير، وأرخت چولي تاريخ الانفصال بـ 15 سبتمبر 2016 الموافق يوم الخميس الماضي.
مدير أعمال أنچلينا جاير كوزينسكي صرح قائلا:«أنچلينا ستفعل دائما ما هو في مصلحة أولادها»، هي تقدر تفهم الجميع لحاجتها للخصوصية في هذا الوقت بالتحديد».
صديق مشترك للثنائي أفاد لـ «دايلي ميل» بأن نية الطلاق كانت موجودة منذ زمن طويل، ولقد بدأت الخلافات بعد فترة قصيرة من زواج الثنائي في علاقتهما التي امتدت لـ 12 عاما.
مؤكدا ان چولي تسعى إلى حضانة الأطفال الستة، مع منح پيت حق زيارتهم، بحسب ما ذكره موقع «تي إم زد»، الذي قال إنها لم تطلب نفقة زوجية.
وحين خضعت أنچلينا الى استئصال الثديين في عام 2013 أصبحت صحتها وحياتها بالإجمال أولوية بالنسبة لها، وتغيرت نظرتها للحياة، وفجأة وجدت نفسها تسير على خطى والدتها الراحلة ولم تعد فرحة ومتفائلة كما في السابق، وأصبحت تأخذ الأمور بجدية أكثر».
وأضاف:«أنچلينا لم تعد تضيع الوقت وركزت في الآونة الأخيرة كثيرا على عملها في الأمم المتحدة وكذلك على أولادها، بينما أردا پيت عيش حياته بكل ما للكلمة من معنى، والأسباب التي جعلت أنچلينا تنفصل عن براد هي نفسها التي كانت سبب انفصاله عن جنيڤير أنيستون، إذ كان يشعر بالملل من الحياة الهادئة التي كانا يعيشانها».
وحين كان مع أنچلينا كانت هي من تعيد الحماسة والمغامرة إلى حياته، ولكن حين قامت أنچلينا باستئصال ثدييها وأصبحت جدية أكثر في حياتها لم يعد هذا يناسب پيت المحب للمغامرة، إضافة إلى أن پيت أراد أيضا أن يرمم قصرهما في فرنسا لكن چولي كانت مقتنعة به كما هو وأرادت فقط أن ترتاح».
وعاد پيت ليجهد نفسه في التمثيل بستة أعمال منذ زواجهما وسيبدأ بسلسلة أفلام World War Z التي ستبعده بالطبع عن زوجته وأولاده.
أنچلينا لم توافق على الفيلم لأنها كانت تعرف أنه سيلهيه عن الاهتمام بأسرته، وكذلك فإن پيت مولع بالهندسة وقد صمم 100 منزل في نيو أولينز بعد إعصار كاترينا ووقع عقودا ليبدأ بالعمل على منتجع سياحي بقيمة مليار ونصف المليار دولار في كرواتيا وهو متحمس للبدء به.
إضافة إلى تنقلاته من مكان إلى آخر وسفره المتواصل، هذا ما وسع الهوة بين الزوجين الأشهر في العالم، حتى ان الطلاق كان بدأ يلوح في الأفق.
وسيكون هذا الطلاق الثالث لچولي، التي تزوجت سابقا من جوني لي ميلر لثلاث سنوات، ثم بيلي بوب ثورنتون، أما براد فقد تزوج جنيڤير أنيستون وانفصلا عام 2005، بعد أن سرت شائعات أن السبب هو مواعدته لأنچلينا چولي بعد فيلم Mr And Mrs Smith.