أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو اليوم الاربعاء ان السلطات الأمنية حظرت دخول 52075 مقاتلا أجنبيا من 145 دولة الى تركيا وقامت بترحيل 4369 آخرين من 99 دولة خارج الاراضي التركية منذ بدء الازمة السورية.
واعتبر صويلو في كلمة باجتماع مجلس سياسات الهجرة ان مرور المقاتلين الاجانب "الارهابيين" ضمن المجموعات المهاجرة تعد مشكلة خطيرة واساسية لتركيا وللشرق الاوسط.
واشار الى ان عدد الموقوفين المهاجرين غير الشرعيين الساعين للوصول الى اوروبا عبر تركيا بلغ 10695 شخصا منذ مطلع العام الحالي بينما بلغ عدد الموقوفين بتهمة تهريب البشر 4856 شخصا منذ عام 2010.
واوضح ان بلاده تستضيف حاليا 551ر3 مليون لاجئ ومهاجر معظمهم يحملون الجنسية السورية فيما بلغ اجمالي المبالغ التي انفقتها المؤسسات العامة ومنظمات المجتمع المدني والشعب التركي من أجل اللاجئين السوريين نحو 25 مليار دولار.
واكد ان بلاده "اوفت بما يقع على عاتقها من التزامات تجاه مسالة الهجرة من الناحيتين الانسانية والقانونية" مبينا ان عدد اللاجئين السوريين الذين قبل الاتحاد الاوروبي استضافتهم وصل الى نحو 866 ألف شخص. (النهاية)
ومن جانب آخر اعتقلت السلطات الأمنية التركية اليوم الأربعاء 27 من ضباط الشرطة في 8 أقاليم في أنحاء البلاد في إطار حملة أمنية موسعة تلت محاولة انقلاب عسكري فاشلة في 15 يوليو الماضي.
وذكرت وكالة (أناضول) التركية للانباء أن الاعتقالات التي تركزت في مدينة (أضنة) جنوب البلاد تهدف إلى التخلص من أتباع زعيم ما يسمى (الكيان الموازي) المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير الانقلاب وشملت الاعتقالات 3 من قادة الشرطة.
وأشارت الوكالة إلى أنه منذ محاولة الانقلاب الفاشلة اعتقلت السلطات التركية أو فصلت أو أوقفت عن العمل عشرات الآلاف من الأشخاص من الشرطة والجيش والخدمات المدنية والقضاء ودوائر أخرى للاشتباه في صلاتهم بشبكة غولن.
يذكر أن غولن الذي يقيم في منفى اختياري في بنسلفانيا منذ 1999 انكر الاتهامات وأدان محاولة الانقلاب.