يبدو أن الأميركي جاستين جاكسون، لم يتعظ من العقوبة التي نفذت عليه عام 2007، بتهمة الاحتيال، واستخدام أسماء المشاهير للحصول على ما يطمح إليه من مجوهرات، وليال مجانية في الفنادق، وتذاكر سفر وأشياء أخرى، ليبدو أنه اتخذ من الاحتيال «حرفة له» تعود بالفائدة عليه.
جاكسون عاد إلى الواجهة مجدداً مع زوجته انجيل لي، بعد محاولته قبل أيام تنفيذ عملية احتيال على إدارة مهرجان رولينغ لاود في مدينة ميامي الأميركية، مستخدماً هذه المرة شخصية جوناثان ديكنيز، مدير أعمال المغنية البريطانية أديل، للحصول على تذاكر دخول مجانية إلى حفلات المغنية ريهانا، وآشر، ودريك، وكيتي بيري، وكريس براون، وفيريل ويليامز.
طلبات جاكسون ومراسلاته وزوجته انجيل لي مع إدارة المهرجان، كانت كفيلة بأن تثير الشكوك، الأمر الذي حدى بإدارة المهرجان إلى التواصل مع جوناثان ديكنيز مباشرة، والاستفسار منه عن سبب كم التذاكر التي يطلبها، ليرد من طرفه بالنفي، طالباً من شرطة ميامي فتح تحقيق في الموضوع، ووفقاً لما أوردته صحيفة «ميامي هيرلد».
فقد طلبت الشرطة من إدارة المهرجان التواصل مع جاكسون وزوجته، والتأكيد على طلبهم، وبحضوره في الموعد، اكتشف مساعد جوناثان ديكنيز الحقيقة، ليدعي جاكسون على الفور بأن جوناثان انتدبه للحصول على التذاكر بسبب انشغالاته، لتقبض الشرطة عليه وعلى زوجته في الحال.
جاكسون بدا محترفاً في عمليات الاحتيال المشابهة، حيث لا تعد هذه هي الأولى من نوعها والتي يقوم بها وزجته، فقد سبق وأن ضبط بعملية مماثلة في 2007، وأودع على إثرها في السجن مدة عامين، بتهمة الاحتيال على إحدى محلات المجوهرات في مدينة نيويورك باسم المغنية مادونا.
حيث حصل آنذاك على مجوهرات بقيمة 2.4 مليون دولار، لتستخدمها مادونا في إحدى المناسبات، ليقوم جاكسون بالتصرف بها وبيعها.
تاريخ جاكسون في الاحتيال بدا «عريقاً»، فقد سبق له في العام 2014، أن انتحل شخصية ريجي لاف، لاعب كرة السلة السابق ومساعد الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما، وكذلك ابن شقيق الإعلامية وينفري أوبرا، وكذلك مصمم الأزياء بيري إليس.