قررت المرأة التي اعتدى عليها المخرج رومان بولانسكي عندما كانت تبلغ من العمر 13 عاما ان تسامحه، وطلبت من محكمة في لوس انجيليس إنهاء القضية ضده. وقالت سامانثا غيمر للمحكمة «أطلب منكم أن تفعلوا ذلك من أجلي، رأفة بي».
قاضي المحكمة العليا في لوس انجيليس سكوت غوردون لم يصدر حكما فوريا، لكنه قال إنه سيأخذ طلب المدعية سامانثا غيمر في الاعتبار. لكن الادعاء أسقط التهم الموجهة لبولانسكي.
الاعتداء وقع عام 1977 في منزل للممثل الشهير جاك نيكلسون في هوليوود، الذي لم يكن موجودا عند حدوث الجريمة. واعترف بولانسكي بالاعتداء وقضى 42 يوما في السجن، لكنه هرب لاحقا من أميركا.