يبلغ موسم توزيع «جوائز نوبل» العالمية ذروته اليوم بإعلان الفائز بنسختها لأجل السلام، بعد ان ذهبت «نوبل للآداب 2017» الى الكاتب البريطاني، كازوو إيشيغورو المعروف خصوصا بكتابه «ذي ريماينز اوف ذي داي»، على ما أعلنت أكاديمية نوبل السويدية أمس.
وعللت الأكاديمية منح إيشيغورو، المنحدر من مدينة ناغازاكي اليابانية، بأنه «كشف في روايات مشحونة بعواطف قوية، الهاوية الكامنة تحت شعورنا الوهمي بالتواصل مع العالم». وأكدت سارة دانيوس الأمينة العامة الدائمة لأكاديمية نوبل السويدية التي تمنح الجائزة «اذا ما خلطنا بين جاين اوستن وكافكا نحصل على كازوو إيشيغورو».
وخلافا للجدل الذي أثاره سلفه المغني الأميركي بوب ديلون صاحب الجائزة عن نفس الفئة للعام 2016، عبر إيشيغورو عن سروره بالفوز وقال لهيئة الإذاعة البريطانية «انه لشرف عظيم لأن ذلك يعني خصوصا أني أسير على خطى أعظم الكتاب الذين عاشوا على هذه الأرض وهذا التقدير رائع»، مشددا على أنه «مذهول» بنيله الجائزة.
ووصفت الأكاديمية كتابه الأشهر «ذي ريماينز أوف ذي داي» (1989) بأنه «رائعة أدبية» وهو حول إلى فيلم سينمائي من بطولة انطوني هوبكينز وإيما تومسون. وقد نالت هذه الرواية جائزة بوكر التي تكافئ عملا مكتوبا باللغة الانجليزية، في العام1989. ويعزز فوز كازوو إيشيغورو هيمنة الكتاب باللغة الانجليزية على سجل جائزة نوبل للآداب مع 29 فائزا في مقابل 14 يكتبون بالفرنسية.
وقد تجاهلت الأوساط الأدبية اسمه كليا هذه المرة. هذا، ويترقب العالم اليوم، اسم الفائز بنوبل للسلام من بين نحو 318 مرشحا من أفراد ومنظمات مختلفة، فيما يسود العالم التوتر على خلفية برنامج كوريا الشمالية النووي وسط مخاوف من إلغاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاتفاق النووي المبرم مع إيران.
ويتوزع المرشحون على 215 فردا و103 منظمات، وتتداول أسماء عدة من بينها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب نفسه، وإدوارد سنودن، إضافة إلى مسعفي «الخوذ البيضاء» السوريين.