خرجت مساعدة سابقة لقطب هوليوود، هارفي واينشاين، الذي أطلق عليه تسمية «متحرش هوليوود»، عن صمتها إزاء التحرش الجنسي بها من قبل الرجل الذي لاحقته عشرات الاتهامات من النساء بعد أن قامت صحيفة نيويورك تايمز مؤخرا بنشر تحقيق حول ماضيه «الملوث».
وكانت هذه المساعدة التي آثرت الكلام أخيرا، قد قبلت فيما مضى، قبل قرابة عشرين سنة، بتسوية مالية من القطب المليونيري، لكن يبدو أنها الآن ومع حمى الكلام قررت أن تخوض مع الخائضات.
المرأة واسمها زيلدا بيركينز هي واحدة من ثماني نساء على الأقل من الضحايا المزعومات، اللائي وصلن إلى تسويات مع هارفي ووقعن معه اتفاقا للسكوت بهذا الخصوص في الماضي.
وقالت بيركينز، لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، إن سوء السلوك الجنسي من قبل القطب الهوليوودي بدأ معها منذ أول يوم التقت به وجها لوجه، بينما كانت تعمل بمكتب ميراماكس في لندن.
وذكرت أنه خرج من غرفة المكتب، وعاد إليها بملابسه الداخلية، ثم سألها عما إذا كان يمكن أن تدلك له جسمه.