ذكر مسؤولون أن بركان مايون الذي يعتبر الأكثر نشاطا في الفلبين قذف أعمدة كبيرة من الرماد والحمم لليوم الثاني من النشاط المتزايد، مما أجبر نحو 56 ألف شخص على الفرار من منازلهم.
ووصل ارتفاع الحمم البركانية إلى 700 متر خلال الليل في بركان مايون، بإقليم ألباي الذي يقع على مسافة 330/ كيلومترا جنوب مانيلا/ بينما وصل ارتفاع أعمدة الرماد إلى ثلاثة كيلومترات فوق الفوهة.
وقال المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل (فيفولكس) إن البركان ظل يقذف الحمم لمدة استمرت بين ثلاث دقائق و 30 دقيقة.
وقال سيدريك دايب رئيس هيئة إدارة السلامة العامة وإدارة الطوارئ بالإقليم إنه تم إجلاء ما إجماليه 56217 شخصا من منازلهم في ثلاث مدن
وخمس بلدات عند سفح مايون.
وأضاف "إننا نقوم بإجلاء الأشخاص من منطقة الخطر التي يبلغ قطرها 8 كيلومترات، مع عمل منطقة عازلة أخرى يبلغ قطرها كيلومترا واحدا" وذلك للتأكد من أننا مستعدون في حال وقوع انفجار خطير".
وذكر حاكم ألباي، آلفرانسيس بشاره ، إن كثير ممن فروا من بيوتهم ، كانوا خائفون من الأصوات الهائلة الصادرة عن بركان مايون.
وأضاف بشاره في مقابلة مع محطة (دي زد إم إم) بمانيلا: "حتى السكان الذين يعيشون بعيدا عن مناطق الخطر فروا من منازلهم لأنهم خائفون ..
علينا أن نستوعبهم جميعا".
ورفع معهد (فيفولكس)أمس الاثنين مستوى التحذير من بركان مايون إلى الدرجة الرابعة وهو ما يعني" ثوران خطير محتمل خلال أيام" ، وذلك بعد أن نفث البركان بضوضاء عالية سحابة رماد ضخمة ومزيد من الحمم..